چکیده:
تعتبر الثقافة الشفهية جزءاً كبيراً من الهوية الوطنية لكل منطقة وبلد. وبناءً على ذلك، فإن الحفاظ على هذا التراث القيمة والتقليدي واجب على كل فرد من أفراد تلك الأمة، لأنه لا يمكن لأي أمة أن تواصل مسيرتها على المدى الطويل دون الاعتماد على أسس وقواعد الثقافة الوطنية. ذلك لأن الثقافة الشعبية لكل منطقة تمثل مشاعر واهتمامات واحتياجات والتحولات الفكرية لسكان تلك المنطقة، وتصف أحوال ما يفخرون به أو يحبونه. إن جمع ودراسة الثقافة الشعبية يمنح الأمة والمنطقة هوية، ويخلق الإنسانية في كيان الإنسان ويوجهه نحو قمم الكمال. في الواقع، تعكس الثقافة الشعبية لكل قوم الحياة الاجتماعية والثقافية، وأسلوب عملهم وإنتاجهم، وتدل على السلوك والطباع والفكر والمشاعر والدين والأخلاق والمعتقدات لكل مجتمع؛ وبعبارة أخرى، بما أن هذه الثقافة تنتمي إلى قوم معين، فهي مرتبطة بواقع الحياة اليومية لأفراد ذلك القوم. ونتيجة لذلك، فإن أساس هذا النوع من الثقافة يقوم على تصورات واستيعابات الناس البسيطة وغير المتكلفة عن الحياة والموت والطبيعة والأماني والمدينة الفاضلة وغيرها. في هذا المقال، تمت دراسة مختصرة للثقافة الشعبية والأدب الشفهي لشعب هرمزجان، ومن خلال ذلك تم تقديم ودراسة نماذج من: الأمثال، والألغاز، والترانيم (اللالاي)، والأمثال الشعبية (المتل)، وقصص شعب هرمزجان وما يسمى بالثقافة الشفهية. ورغم أن التعامل المتخصص مع كل عنصر من عناصر الأدب الشفهي يتطلب وقتاً أطول ومساحة أكبر، إلا أن ذلك لا يتسع له هذا الملخص.
خلاصه ماشینی:
أما شعراء هذه التهويدات فهم مجهولون؛ فربما كانت الأمهات هن أول من نظمها، لأن تنويم الرضع كان منذ القدم أمراً صعباً، أو بعبارة أخرى، كان فناً، فهو فن من حيث إن ليس كل شخص قادراً على القيام به، وقد تحملت الأمهات في هذا الصدد الكثير من المعاناة والمشقة حتى يتمكنّ من تنويم أحبائهن، وربما كان الحق مع السلف الذين قالوا: «حتى يصبح العجل ثوراً، يفيض قلب صاحبه حزناً».
يعتبر معجم "فرهنگ فارسی معین" أن كلمة "متل" هي الأصل لكلمة "متلک" التي تم تصغيرها بإضافة حرف "ک"، أما في لغة عامة الناس، فإن هذا الأصل هو نفسه "مثل" الذي تحول تدريجياً إلى "متل".
لم تدخل الألغاز إلى الأدب الشعبي فحسب، بل دخلت أيضًا في دواوين الشعراء، وقد أورد جميع الشعراء الكبار بطريقة ما ألغازًا في أشعارهم، وهو ما يعد دليلاً على قيمة هذا النوع الأدبي في العصور التاريخية المختلفة.
beyon ?ašnāset yovbosi ?akont ?atārešon be tu xona sar-o-jonšon ?ašore lebāse fāxari najonšon ?akont-o-be yon tu xona xo ?adāret-o-tā ?axare ?o more vā ham zandgišon ke baxobi-o-xovši ذاتاً بل وحتى لكي يجدوا عملاً أو رزقاً، ذهبت الابنة إلى منزل زوجها التي كانت قد أعدت الطعام، وقالت لها وهي تغني تهويدة: مما قلتِ يا غطاءً، غطاءً لأجل رغيف الخبز momom gofti poron vāčen poron bahre koluk vāčen ماذا أخذتُ وما الذي ضاع مني، هل وصلتُ إلى قدميه؟ poronom či-o-bordome me bepā dirkāš rasondom me لقد جاء الترك من بلاد الترك، وأخذني إلى الهند ke ?āmad torke torkeston , marāborda be handeston والهند هي بلاد الله، وبشكر الله قلبي مسرور ke hendeston xodābeston be šokre ?āllāh ke del šādom لدي سبعة أطفال ذكور، في مهد السيدة ke haft bačanaren dārom , jele bānov be gahvāra السيدة علي كانت صيادة، وعلي حبيبي كان في المدرسة ?āli xānom šekār zan bou ?