چکیده:
لقد كان التفكير في المهلة القصيرة للحياة شاغلاً للإنسان منذ القدم. كما تحدث المفكرون الإيرانيون عبر القرون المتتالية عن سر العمر. ولم يكن صائب التبريزي، الشاعر ذو المذهب المضموني في القرن الحادي عشر الهجري، غافلاً عن هذا المضمون النقي، بل بحث في كيفية وطبيعة عمر الإنسان من زوايا مختلفة. في هذا المقال، قمنا أولاً بتعداد العوامل التي يمكن أن تكون سبباً في طول العمر من وجهة نظر صائب في عشر نقاط. ثم لخصنا في اثنتي عشرة نقطة ما يمكن أن يؤدي إلى قصر عمر البشر من منظوره. ويشكل الجزء الآخر من هذا المقال البحث في الأشياء التي شُبه بها عمر الإنسان في غزليات صائب وصوره الخيالية، وكيف استفاد الشاعر من كل تشبيه. كذلك، فإن نظرة صائب الناقدة والساخرة إلى الرغبة في طول العمر - والتي تتجسد في شخصية الخضر (ع) - تقوده إلى تحليل عواقب طول العمر، وتمنح القارئ الوعي بضرورة الاهتمام بعرض الحياة (قيمتها) أكثر من طولها.
خلاصه ماشینی:
به احتیاط ز دست خضر پیاله بگیر مباد آب حیاتت دهد بهجای شراب (همان،944) وفي نهاية هذا القسم، ننقل تذكير الشاعر المثير للتأمل، حيث يحذر مخاطبيه بواقعية تامة من تمني مثل هذه الأعمار، ويدعوهم إلى إدراك قيمة الوقت: حرفی است اینکه خضر به آب بقا رسید زین چرخ دل سیه،دم آبی ندید کس (همان،4432) خضر و سیر ظلمت و آب حیات افسانه است تازه شد هرکس شراب کهنه در مهتاب زد (همان،3811) عمر دراز قسمت بیحاصلان شود صد سال سرو در چمن از بیبری به جاست (همان،8581) وبالطبع يجب أن أذكر مجدداً أن هذه الأعراض والعواقب تزيد بكثير عن الحالات المذكورة، كما أن الشواهد المذكورة قد تكون أكثر بكثير من هذه النماذج: وفي هذا القسم، وفي نهاية البحث في عواقب العمر الطويل من وجهة نظر صائب، يجب إضافة الحالات التي يفتح فيها الشاعر باب الشكوى من طول عمره أو عمر الآخرين؛ على سبيل المثال: ما به این ده روزه عمر از زندگی سیر آمدیم خضر چون تن داد،حیرانم به عمر جاودان (همان،5982) در کنار خاک،عمر ما به خون خوردن گذشت مادر بیمهر،خون را شیر نتوانست کرد (همان،7511) فریاد که چون شمع درین محفل افسوس عمرم به سرآمد به سرانگشت گزیدن (همان،9113) خنده شادی چه میجویی درین ماتم سرا گل تمامی عمر خود را صرف یک خمیازه کرد (همان،1711) 6.