چکیده:
يعد الجفاف أحد الكوارث الطبيعية التي تصيب المجتمعات البشرية بشكل متقطع من خلال الآثار السلبية على الموارد المائية والزراعة، وبالتالي تسبب مشاكل لاقتصاد هذه المجتمعات. تهدف هذه المقالة إلى دراسة شدة الجفاف في السنة المائية 1386 - 87 وآثاره على الموارد المائية والزراعة في مدينة مرودشت. لإجراء البحث، تم استخدام بيانات هطول الأمطار في مدينة مرودشت خلال فترة إحصائية مدتها 20 عامًا، بالإضافة إلى إحصاءات كمية المخرجات والمدخلات وحجم خزان سد درودزن، وكمية حصاد المحاصيل الزراعية بما في ذلك القمح والشعير والأرز لكل وحدة مساحة. تم حساب شدة الجفاف في هذا البحث باستخدام مؤشر هطول الأمطار القياسي (SPI)، حيث أظهرت نتائج هذا البحث أن الجفاف في السنة المائية 87 كان يتمتع بشدة عالية جدًا في عام 1386، وكان له آثار سلبية شديدة على الموارد المائية والزراعة في مدينة مرودشت. هناك تأخير زمني بين تغيرات مستوى المياه الجوفية ومدخلات سد درودزن مقارنة بتغيرات مؤشر SPI. في السنة المائية محل الدراسة، وبسبب عدم تلبية الاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية خلال فترة النمو، شهدت كمية حصاد هذه المحاصيل لكل وحدة مساحة انخفاضًا كبيرًا مقارنة بالفترات السابقة؛ على سبيل المثال، انخفضت كمية حصاد محصول القمح في مدينة مرودشت في السنة المائية محل الدراسة بنسبة 38.3% مقارنة بالعام السابق (1385 - 86).
خلاصه ماشینی:
في السنة المائية محل الدراسة، وبسبب الانخفاض الشديد في هطول الأمطار وعدم تأمين الاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية عن طريق الأمطار، بالإضافة إلى انخفاض موارد المياه السطحية والجوفية في مدينة مرو دشت، شهد معدل إنتاج المحاصيل الزراعية انخفاضاً حاداً مقارنة بالمتوسط الدوري ومقارنة بإنتاج السنة المائية السابقة.
متر من الاحتياجات المائية للمحصول كان يجب تأمينها عن طريق الري من موارد أخرى، إلا أن انخفاض مستوى المياه الجوفية وانخفاض تدفقات سد درودزن لغرض ري المحاصيل الزراعية لم يوفر إمكانية الري المطلوبة في هذه المنطقة، وقد شهد معدل حصاد محصول القمح لكل وحدة مساحة انخفاضاً ملحوظاً في السنة المائية محل الدراسة.
وبناءً على ذلك، فإن حوالي 587 ملم في مدينة مرو دشت، يتم تأمين جزء من الاحتياجات المائية للمحاصيل الزراعية عن طريق هطول الأمطار، وتحدث هذه الأمطار غالباً في فصل الشتاء، وبما أن التبخر والنتح للنباتات يكون منخفضاً في فصل الشتاء ولا يحتاج النبات إلى كميات كبيرة من الماء، فإن المياه الناتجة عن الأمطار يمكن أن تضاف إلى المياه السطحية والجوفية.
في مدينة مرو دشت، يتم ري المحاصيل الزراعية عن طريق المياه الجوفية، ومياه سد درودزن، والمياه السطحية الأخرى؛ وبناءً على ذلك، في حالات انخفاض هطول الأمطار وحدوث الجفاف، وفي حال عدم ري المحاصيل بسبب نقص موارد المياه، ينخفض معدل حصاد المحاصيل الزراعية.
وهذا الاتجاه ينطبق أيضاً على مدى الفترة الزمنية، حيث أن ارتفاع مستوى المياه الجوفية مع (يُرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) النتائج والمناقشة الجفاف المناخي بلغت كمية الأمطار في محافظة مرودشت في السنة المائية 1386-87 حوالي 136.