خلاصه ماشینی:
الأستاذ مشایخ فریدنی ودائرة المعارف التشيعية (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) بهاء الدين خرمشاهي لقد حظي كاتب هذه السطور بهذا الحظ، من خلال مشاركته في مسؤولية تحرير دائرة المعارف التشيعية، حيث تعلم من حديث ومجالسة عظماء مثل الراحل الدكتور محمد حسين مشایخ فریدنی، والأستاذ عباس زریابخوئی، والدكتور مهدی محقق، والدكتور حسين کریمان، والأستاذ سيد علي کمالی دزفولی، وغيرهم من الأعزاء والسادة من أهل العلم والأدب، وأن يكون خادماً لهؤلاء الخدام من ثقافة الإسلام وإيران بقدر استطاعته.
رأس الولاء، ومقام الحبيب، هو كل ما يحل بنا من ولاء كان الأستاذ مشایخ يأتي غالباً أيام الاثنين والخميس إلى مكتب دائرة المعارف، وكثيراً ما كان يحضر معه عدة مقالات كتبها بناءً على طلبنا من مداخل مختلفة في دائرة المعارف التشيعية.
بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لما كان يتمتع به من معرفة عميقة وواسعة بالثقافة والأوضاع التاريخية والاجتماعية لشبه القارة الهندية، فقد اختار بمبادرة منه مداخل ومباحث وعناوين غير مسبوقة ونادرة عن الثقافة الشيعية في شبه القارة، وكتب مقالات عديدة في هذا المجال لدائرة المعارف التشيعية.
وربما لم تكن كتابة سيرة صحابيين مثل ابن عباس وابن مسعود وأبو حمزة ثمالي -الذين كتبهم جميعاً لدائرة المعارف التشيعية وطُبعوا في المجلد الأول- بصعوبة كتابة المقال الطويل وغير المسبوق عن أبو بكر، الذي أثار إعجاب بعض أهل النظر؛ وذلك لأن مراعاة التوازن والحفاظ على جانب الاعتدال والإنصاف في رسم الصورة التاريخية لشخصية مثل أبو بكر ليس بالأمر السهل.
فبالنظر إلى الإحاطة الكبيرة التي كان يتمتع بها بالأدب الفارسي والعربي، كان بإمكانه من خلال اجتهاده الشخصي أن يكتب مثل هذا المقال، وقد كتبه بالفعل، وبفضل عشرات المقالات المماثلة، منح دائرة المعارف التشيعية مكانة وقيمة رفيعة.