چکیده:
في هذه الورقة، المستمدة من مشروع بحثي بعنوان: «الأسس النظرية للضرورات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لتنمية التعليم العالي في إيران: النواقص الحالية واستراتيجيات إصلاحها»، تم السعي من خلال مراجعة تحليلية لمسار تنمية الجامعة إلى تناول الدور التحولي للجامعة في عملية التنمية من المنظور الاقتصادي، والعلمي التعليمي، والاجتماعي الثقافي. في القسم الأول من هذا المقال، وبالإشارة إلى الفلسفة الوجودية للجامعة عند نشأتها، نتناول أهداف التعليم العالي أو الجامعة وتدريب القوى العاملة. وفيما يلي، أي في القرن العشرين، ومع الإشارة إلى الزيادة الملحوظة في الطلب على الحصول على التعليم العالي في هذه الفترة، نتناول دور التعليم العالي كمحرك للتنمية. وفي القسم الختامي، في الألفية الثالثة والقرن الحادي والعشرين، ومن خلال دراسة عملية العولمة وظهور مجتمعات المعلومات أو المعرفة، سيستمر تناول دور الجامعة في التأثير على الظروف الراهنة. بشكل عام، إن تحقيق التنمية بأي رواية كان، يكون ممكناً عندما تقوم مؤسسات إنتاج وتوزيع وترويج ونشر المعرفة، كالجامعة، وباعتبارها العقل المنفصل للمجتمع، بالتركيز على وظيفتها الأساسية الخاصة مع تمتعها بالاستقلال الأكاديمي والحرية العلمية.
خلاصه ماشینی:
In globalisation et universités: Nouvel Espace, Nouveau Acteurs, sous la direction de Gilles Breton, Michel Lambert, Editions Unesco, les presses de l`universités Laval.
In Globalisations et universités Nouvel espace, nouveau acteurs, sous la direction de Gilles Breton, Michel Lambert, Edition Unesco et les presses de l’université Laval.
In Globalisation et universités: Nouvel Espace, Nouveaux Acteurs, sous la direction de Gilles Breton, Michael Lambert, Edition Unesco, les presses de l’Université Laval.
وبحيث إنه إذا اعتبرنا عملية العولمة مساراً لا مفر منه للدول في طريق التنمية، أو حتى اعتبرناها - كما يرى بعض المفكرين الآخرين - مساراً للسيطرة على موارد الدول النامية وبالتالي استعمارها الخفي والمتجدد، فإن التعليم العالي يمكن أن يكون أداة قوية تزود المتعلمين بمهارات تمكنهم من الصمود أمام هذا التيار الجارف وإعادة تعريف الحياة الإنسانية.
وبصرف النظر عن التحولات التي حدثت في تنويع التعليم العالي نتيجة الزيادة الملحوظة في الطلب على الالتحاق بالجامعات في الساحة العالمية، فإن المؤسسات الدولية التي كانت تركز حتى عقد من الزمن على التعليم، وخاصة التعليم الابتدائي والمتوسط، قد اهتمت بالتوسع الكمي والنوعي للتعليم العالي، لا سيما في الدول النامية، وذلك بسبب آثاره الملحوظة في عملية التنمية.
» الجامعات في الألفية الثالثة على الرغم من أن دور الجامعات في عملية التنمية كان أمراً لا يمكن إنكاره في القرن العشرين من وجهة نظر الخبراء، إلا أن هذا الدور اكتسب أهمية أكبر في القرن الحادي والعشرين، بسبب التغييرات العميقة التي حدثت في المجتمع البشري نتيجة التسارع في التقنيات، وخاصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ITC).
وربما كانت هذه الوظائف الثلاث وآثارها على عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات هي التي جذبت الانتباه إلى التعليم العالي، أو بعبارة أخرى الجامعة، في هذا القرن وخاصة في الدول المتقدمة.