چکیده:
يعد استشراف المستقبل فيما يتعلق بالطاقة أحد المواضيع التي ترتبط ارتباطاً هيكلياً بالتنمية المستدامة والترابط الشامل بين دول العالم. لذلك، من الضروري تحديد مستقبل الطاقة في إيران مع مراعاة هذين المحورين. وبالنظر إلى متطلبات التنمية المستدامة، فإن موضوع تقليل التلوث يتمحور حول الطاقة، وهو أمر يجب الانتباه إليه عند استشراف المستقبل في مجال الطاقة. في النهاية، من الضروري إيجاد نهج مسؤول في استغلال إمكانيات الطاقة في البلاد، بحيث يتم التخطيط جنباً إلى جنب مع تحديد الموارد، وصياغة الاستراتيجيات لخلق الحوافز اللازمة لظهور الطاقات البديلة والمتجددة، وتأمين الاحتياجات الرأسمالية لقطاع الطاقة، والتعامل العادل مع المستهلكين والمؤسسات الضعيفة، وضمان كفاءة إدارة إنتاج واستهلاك الطاقة. وقد أظهرت الأبحاث أن قطاع الطاقة كبير بما يكفي لجذب رؤوس الأموال المغامرة، وفي النهاية تظهر جميع المؤشرات على وجود معرفة فنية مانعة في قطاع الطاقة. وفي هذا الإطار، يعد استبدال الوقود الأحفوري مشهداً لا مفر منه.
خلاصه ماشینی:
وفي النهاية، من الضروري إيجاد نهج مسؤول في استغلال إمكانيات الطاقة في البلاد، بحيث يتم التخطيط جنباً إلى جنب مع ذلك لتحديد الموارد، وصياغة استراتيجية لخلق الحوافز اللازمة لظهور الطاقات البديلة والمتجددة، وتأمين الاحتياجات الرأسمالية لقطاع الطاقة، والتعامل العادل مع المستهلكين والشركات الضعيفة، وضمان كفاءة إدارة إنتاج واستهلاك الطاقة.
ولتوضيح الموضوع، يجب الإشارة إلى عدة نقاط: أولاً، لقد ثبت اليوم أن التنمية المستدامة لن تكون ممكنة إلا إذا تم الحفاظ على مستويات غازات الكربون المنتجة في العالم عند أدنى حد ممكن.
ومع هذه الأوصاف، توجد مجموعة من الصناعات التي تعمل جنباً إلى جنب مع قطاع الطاقة، مما يؤدي بدوره إلى تضخم "تكتل الطاقة"1 (من الإنتاج إلى الاستهلاك) الذي يشمل طيفاً واسعاً جداً من الأنشطة.
وقد ثبت اليوم أنه إذا كان من المقرر إبقاء كمية غاز الكربون عند مستوى منخفض، فلا يوجد حل سوى أن يقوم قطاع الطاقة بالحفاظ على كمية إنتاج أنواع غازات الكربون في أدنى حدودها.
تُطرح أيضاً مواضيع أخرى إلى جانب المحاور الرئيسية يجب على الحكومات الاهتمام بها، ومن بينها يمكن ذكر الأمور التالية: * مكافحة الفقر ودعم المستهلكين الضعفاء في مجال استهلاك الطاقة؛ * التشجيع على تحسين الاستهلاك بدلاً من الخفض غير المدروس في استهلاك الطاقة؛ * ضمان عرض موثوق لمختلف أنواع الطاقة في البلاد؛ * دعم البيئة واستدامتها.
ورغم ذلك، فإن المسار الذي يسلكه العالم والروابط التي لا تنفصم في قطاع الطاقة تربط الدول ببعضها البعض حتماً، وهي آليات فعالة ستؤثر على مستقبل الطاقة في إيران.
وفي هذا الإطار، يوجه دعاة حماية البيئة رسالة إلى العالم مفادها أنه يجب الحد من استهلاك الطاقة الأحفورية.