چکیده:
إن FATF هي منظمة دولية تهدف إلى تعزيز ورفع مستوى الاستجابة الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال. وفي أكتوبر من عام 2001 ميلادي، وسعت هذه المنظمة مهمتها لتشمل أيضاً مكافحة تمويل الإرهاب. قامت FATF بإصدار التوصيات الأربعين في مجال مكافحة غسل الأموال. توضح هذه التوصيات إطاراً أساسياً لمكافحة غسل الأموال، وقد تم تصميمها وصياغتها بهدف التنفيذ على المستوى العالمي. تشرف FATF على تقدم الأعضاء في تنفيذ تدابير مكافحة غسل الأموال، وتراجع وتبلغ عن أساليب وتقنيات غسل الأموال، وتشجع على اعتماد وتنفيذ مبادئ مكافحة غسل الأموال على مستوى العالم. كل دولة عضو في FATF ملتزمة سياسياً بمكافحة غسل الأموال وفقاً لتوصيات FATF الأربعين. يتم تسهيل مراقبة تقدم الأعضاء في اتباع التوصيات الأربعين من خلال عملية مكونة من مرحلتين: آلية التقييم الذاتي وآلية التقييم المتبادل. ومن أجل تشجيع جميع دول العالم على اتخاذ التدابير المناسبة للوقاية من غسل الأموال وكشفه وملاحقته، أي تنفيذ التوصيات الأربعين، قامت FATF من خلال عملية معينة بتحديد الدول التي تعمل كعوائق في مسار التعاون الدولي لمكافحة غسل الأموال.
خلاصه ماشینی:
ومن أجل تشجيع جميع دول العالم على اتخاذ التدابير المناسبة للوقاية من غسل الأموال وكشفه وملاحقته، أي تنفيذ التوصيات الأربعين، قامت مجموعة العمل المالي من خلال عملية معينة بتحديد الدول التي تعمل كعوائق في مسار التعاون الدولي لمكافحة غسل الأموال.
«الحد الأدنى من الشروط اللازمة لانضمام دولة ما إلى عضوية (FATF) هي كما يلي: 1- الالتزام التام على المستوى السياسي بتنفيذ توصيات (FATF) ضمن إطار زمني معتاد (ثلاث سنوات)، وقبول نظام التقييم السنوي الذاتي والتقييم المتبادل لمرتين على الأقل؛ 2- أن تكون عضواً فاعلاً في "الهيئات الإقليمية شبه (FATF)" أو أن تكون مستعدة لتأسيسها في الحالات التي لا توجد فيها مثل هذه الهيئات؛ 3- أن تكون دولة ذات أهمية استراتيجية؛ 4- أن تكون قد اعتبرت مسبقاً في قوانينها الداخلية غسل العائدات الناتجة عن تهريب المخدرات والجرائم الخطيرة الأخرى جريمة جنائية؛ 5- أن تكون قد ألزمت مؤسساتها المالية بالتحقق من هوية العملاء وكذلك الإبلاغ عن المعاملات المشبوهة أو غير العادية.
تأسست هيئة مجموعة العمل المالي (FATF) في البداية فقط بهدف تقديم الحلول اللازمة للسيطرة على غسل الأموال وكبحه ومكافحته، أي أنها كانت منظمة متخصصة حول غسل الأموال، ولكن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ميلادي في الولايات المتحدة الأمريكية، وسعت هذه الهيئة رسالتها لتتجاوز غسل الأموال لتشمل أيضاً مكافحة تمويل الإرهاب.
وفي هذا التقرير، ومن أجل تحديد السياسات والمسارات التي تعيق التعاون الدولي في مجال مكافحة غسل الأموال، تم تحديد وتعريف خمسة وعشرين ضابطاً بناءً على توصيات مجموعة العمل المالي الأربعين.