چکیده:
لا يزال ديوان خاقاني شرواني يتطلب الكثير من البحوث في سبيل تنقيحه، على الرغم من وجود عدة تصحيحات له. ومن هذا المنطلق، سعى العديد من الباحثين في أدب خاقاني إلى دراسة وتحليل ضبط ديوان خاقاني. يحاول كاتبا هذا المقال مراجعة جهود بعض الباحثين الذين قدموا آراءً بخصوص دراسة التصحيف والتحريف في ديوان خاقاني شرواني. وبناءً على ذلك، تم اختيار عدة نماذج بطريقة العينة العنقودية والعشوائية من بين المقالات المنشورة في المجلات والمؤتمرات الأدبية المختلفة، وكذلك الكتب التي خصصت جزءاً من نقاشها للتصحيف. وتظهر النتائج التي تم التوصل إليها أن عدم الاهتمام بالأسلوب الشخصي لخاقاني بناءً على معايير التصوير الفني لديه، وعدم إحصاء كافة النصوص، وكذلك عدم الاهتمام بالنصوص الجانبية، قد دفع الباحثين أحياناً إلى إظهار النص الأصلي للقارئ بشكل غير صحيح من خلال بحوثهم.
خلاصه ماشینی:
وقد أدى هذا الأمر إلى قيام جميلة أخياني في مقال بعنوان «زلف ميگون (تصحيح بيت من خاقاني)» بتصحيح البيت.
هذا الاختلاف في النسخ دفع برات زنجاني إلى الكتابة حول البيت في كتاب «خاقاني الشرواني، نكت من أقواله» قائلاً: «لقد نُسي هذا التعبير من الثقافات، وفي تصحيح ويس ورامين فخر الدين أسعد گرگاني، المصحح العالم [محمد جعفر محجوب]، استُخدم بشكل صحيح.
ويرى برات زنجاني في الكتاب المذكور (١٣٩٤: ١٧٢)، أن بيت خاقاني هذا يعد أيضاً من التحريفات في ديوان خاقاني، ويعتقد أن الشكل الصحيح والتصحيح للبيت يجب أن يكون بدلاً من «بيل»، «پيل».
ومن الجدير بالذكر أن مهدويفر قد طرح هذا البحث مرة أخرى في مقال آخر بعنوان «نگاهي به ديوان خاقاني تصحيح ضياءالدين سجادي بر اساس معيارهاي نويافته ».
وهذا الضبط الأخير هو ما دفع يعقوب نوروزي وسيف الدين آب برين في مقال بعنوان «بررسي انتقادي چاپ ديوان خاقاني، تصحيح ضياءالدين سجادي» إلى البحث في تصحيح البيت.
وهذا هو الضبط في معظم النسخ البديلة لديوان منجك ترمذي، وفقط في ثلاث نسخ ورد بدلاً من «بدزدد» كلمة «بدوزد» (المصدر نفسه: الحاشية رقم ١١)، وبالنظر إلى ضبط معظم النسخ، فإن عبارة «ديده بدزدد» ومن ثم «بدزديم چشم» في ديوان خاقاني هي الصحيحة.
وفي جميع طبعات ديوان خاقاني، وحتى في المعاجم والقواميس التي ذكرت هذا البيت، جاء ضبط البيت بهذا الشكل.
وهذا الضبط الموجود في الحاشية دفع محمد محمدي إلى التأمل في مقال بعنوان «تصحيح عدة تحريفات في قصيدة نزهة الأرواح ونزهة الأشباح لخاقاني» حول البيت المبحوث، حيث لم يقبل ضبط سجادي واعتبر ضبط حاشية نسخة عبد الرسولي المطبوعة هو الأرجح.