چکیده:
تم اختبار (الدول المتقدمة). وتظهر نتائج هذه الاختبارات أن المكونات المشكلة للبيئة المؤسسية للأعمال في إيران، في جميع الحالات تقريبًا، تقع في وضع غير مناسب مقارنة بالدول المتقدمة والعالم أجمع.
خلاصه ماشینی:
فصلنامه پژوهشی بازرگانی، شماره 95، تابستان 1398، 52-55 موانع نهادی سرمایهگذاری و کسبوکار در ایران دکتر محمدحسین حسینزاده بحرینی* سعید ملک الساداتی** دریافت: 98/2/41 پذیرش: 98/11/03 کسبوکار/محیط نهادی/سرمایه اجتماعی چکیده در این تحقیق، پس از بازخوانی مولفههای محیط نهادی کسبوکار، احساس ناامنی و نگرانی سرمایهگذاران و اصحاب کسبوکار در کشور ایران، در قالب چندین متغیر ذهنی (subjective) اندازهگیری شده است.
وكانت الدراسات القياسية الاقتصادية التي أُجريت لهذا الغرض، والتي استُخدمت فيها نماذج مختلفة من رأس المال المادي كمتغيرات تفسيرية، تشير إلى أن المتغيرات المذكورة وحدها ليست قادرة على تفسير أسباب اختلاف الأداء الاقتصادي بين الدول.
يجب أن نرى ما إذا كان هذا الشرط المسبق موجوداً في بلدنا حالياً؟ وإذا لم يكن كذلك، فأين تكمن عناصر عدم الاستقرار وفي أي من المجالات الاجتماعية تنشط؟ هل تقوم الحكومة -باعتبارها المؤسسة المسؤولة عن إيجاد ونشر الأمن في البلاد- بدورها الرئيسي في هذا الصدد، أم أنها على العكس من ذلك، تحولت إلى مؤسسة "مزيلة للأمن"؟ إن ضرورة اكتشاف الإجابات على هذه الأسئلة من أجل تشجيع المعنيين بالأمر على التخطيط بشكل أفضل لإدارة العوامل المسببة لعدم الاستقرار في بيئة الأعمال في البلاد، تجعل من إجراء هذا البحث أمراً ضرورياً.
بالإضافة إلى ذلك، هناك موضوع آخر يجب أخذه بعين الاعتبار بجدية عند قياس الاستقرار السياسي، وهو كيفية تفاعل الحكومات الجديدة -سواء كانت حكومات جاءت إلى السلطة بطريقة قانونية أو حكومات استولت على السلطة من خلال الانقلابات وما شابه ذلك (1) Aymo Brunetti,Gregory Kisunko,and Beatrice Weder,Credibility of Rules and Economim Growth: Evidence from a Worlwide Survey of the Private Sector(working paper),World Bank,(1997) (2).