خلاصه ماشینی:
» عجایب المخلوقات، ص 80 وبسبب أن أصل هذه الكلمة لم يكن واضحاً للباحثين السابقين، وكذلك بسبب الانقطاعات السياسية والثقافية في عصور إيران الماضية، ظل سبب وتأسيس احتفال سده غامضاً بالنسبة لهم؛ وبشكل عام، لا يوجد اتفاق حول كيفية وتفاصيل وحتى زمان هذا الاحتفال، وذلك على النحو التالي: «ما هو سده؟ إنه يوم من شهر آبان في شهر بهمن، وكان ذلك في اليوم العاشر...
وكان له وزير اسمه ارماییل، طيب القلب وحسن السيرة، من هذين الاثنين، جعلت أحدهما حياً وأرسلت مخبأه إلى دماوند، وعندما أمسك به فريدون، وبخه، فقال ارماییل: كانت قدرتي أن أنقذ واحداً من القتيلين، وجميعهم في الجبل، فأرسل معهم المخلصين ليعتنوا بدعواه، فأرسل شخصاً وأمر بأن يوقد كل شخص النار فوق سطح منزله، ولأن الوقت كان ليلاً، أراد ذلك فظهر الكثير منهم، فوقع ذلك قرب فريدون في الوقت المناسب، فأطلقه وأجلسه على العرش الذهبي وسماه مَسّ مَغان، أي: مه مغان، ويقال إنه يوم قبل سده بيوم، ويسمى أيضاً نوسده، وفي الحقيقة لم أعلم عنه شيئاً» «التفهیم» ص 257 و 258 وفي كتاب آخر لتاريخ وثقافة أبي الريحان البيروني، وهو «آثار الباقية»، يظهر نفس الغموض والحيرة حول زمان وسبب تأسيس احتفال سده، على النحو التالي: «اليوم العاشر من برج بهمن، آبان هو عيد يسمى «سده»، أي مائة، وهو ذكرى أردشير ابن بابك، وفي علة وسبب هذا الاحتفال قيل إنه كلما حُسبت الأيام والليالي بشكل منفصل، يظهر الرقم مائة بينه وبين نهاية السنة، ويقول البعض إن السبب هو أنه في هذا اليوم اكتمل عدد ذرية كيومرس أب البشر مائة شخص تماماً، ونصبوا واحداً منهم ملكاً على الجميع، ويرى جمع آخر أن هذا اليوم هو عيد هوشنگ پیشدادی الذي نال تاج العالم، وقيل أيضاً إن في هذا اليوم تخرج جهنم من الشتاء، فيوقدون النار بقوة لكي يزول شرها.