خلاصه ماشینی:
ملاحظة رئيس التحرير إن تجربة بدايات الثورة الصناعية للغرب، ومن بعده اليابان ثم روسيا، هي دليل واضح على الرغبة والقدرة على التنمية الاقتصادية، حتى الدول مثل بعض الدول الآسيوية والأفريقية التي تُعتبر متخلفة، قد أدركت جميعها الأهمية الحيوية لهذا الموضوع وتسعى للاستفادة من ثمار التنمية الصناعية والتحرر من الفقر النسبي الذي سيطر عليها لقرون.
بناءً على ذلك، فإن التنمية الاقتصادية للدول، بما في ذلك إيران، تتمتع بأهمية خاصة.
من أجل التنمية الاقتصادية، هناك مجموعة من العوامل المطلوبة التي لا يمكن توفير التنمية الاقتصادية بدون وجود أي منها.
يمكن تقسيم قسمين مهمين للتنمية ربما حسب حجم الاستثمار في الموارد المادية والقوى البشرية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الدور الرئيسي للأفراد في التنمية الاقتصادية اليوم لم يعد العمل البدني، بل هو المعرفة والمهارات التقنية للأفراد.
ومع توسع مستوى المهارات والمعرفة الفنية المصاحبة للقوى العاملة، حل مصطلح «رأس المال البشري» محل «القوى العاملة»، وأصبحت جودة القوى البشرية أكثر أهمية من كميتها، وهذا النقاش له ارتباط وثيق بمستوى النمو والتنمية الاقتصادية.
في الظروف الحساسة عندما تكون عملية التخطيط لإعادة الإعمار وتحديث البلاد جارية، فإن الركيزة الأساسية للتقدم هي العلم والمعرفة الفنية، التي تنمو من خلال الاستثمارات التعليمية، لأن الضرورة الحيوية لمجتمعنا من أجل تحقيق تنميته تعتمد على ذلك، وهذا الأمر يوفر أرضية للتقدم والتنمية المستمرة والتدرجية.
لهذا السبب، من الضروري أن نؤمن بثرواتنا الطبيعية والبشرية، وهذا الأمر لن يكون ممكناً إلا من خلال التعليم وإنشاء بيئة علمية واجتماعية مناسبة، وفي طريق الوصول إلى أهداف البناء والتقدم وتحديث الموارد البشرية والمادية للمجتمع، يجب الاعتماد على الأبحاث أكثر مما تم العمل به حتى الآن.