چکیده:
الهدف من هذا البحث هو النظر إلى دور الدولة في الاقتصاد الإيراني من وجهة نظر اقتصادية، في ضوء أدبيات القانون والاقتصاد، ولكن بمنظور الإدارة النظامية، ودراسة كفاءة القانون الأساسي للجمهورية الإسلامية في إيران في هذا الصدد. السؤال المحدد الذي يسعى هذا البحث للإجابة عليه هو: من منظور إسلامي، على أي أساس نظري تم استدعاء رجال الدولة للحكم باسم الأمة، وما هي إمكانات النمو والتنمية الاقتصادية التي يتضمنها ذلك العقد الاجتماعي (القانون الأساسي)؟ بعبارة أخرى؛ كيف تم وضع آليات النمو والتنمية في هذا القانون؟ تشير النتائج التي تم التوصل إليها إلى ضرورة التزام رجال الدولة بدقة ببنود العقد الاجتماعي (القانون الأساسي) وتأمين حقوق عوامل الإنتاج. إن تحقيق النمو والعدالة والكفاءة الاقتصادية في إيران أمر ممكن.
خلاصه ماشینی:
وفي هذا الصدد، ومن خلال دراسة مقدمة القانون الأساسي، يمكن عرض الالتزامات الاقتصادية للحكومة تجاه الأمة على النحو التالي: 1- إن برنامج الاقتصاد الإسلامي، وتبعه الحكومة الإسلامية، هو «توفير المجالات المناسبة لظهور الإبداعات المختلفة للبشر».
وبالتالي، يمكن تلخيص ميثاق الأمة والدولة هذا في إطار «نظرية العقد الاجتماعي» كما يلي: فلسفة نظرية الحقوق الاقتصادية: الهدف (التنمية والارتقاء): 1- إنشاء مؤسسات محققة للكمال البشري في ضوء قيم دين الإسلام موضوع العقد (تهيئة بيئة ممهدة للتنمية): 1- يجب أن يتم بناء المؤسسات على أساس من العدالة في الإدارة الاقتصادية للمجتمع (بعيداً عن أي نوع من الاحتكار الاقتصادي، الاجتماعي، الثقافي والسياسي) 2- في عملية إنشاء المؤسسات المذكورة أعلاه، يجب السعي من أجل ظهور وتطور المواهب والإبداعات الاقتصادية لأفراد المجتمع الفاعلين.
فعالية الدستور في تأمين الحقوق الاقتصادية إرساء هيكل القانون: بناءً على المادة 41 من الأصل 3 من الدستور، تلتزم الدولة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين الحقوق الشاملة للأفراد من النساء والرجال، وإيجاد أمن قضائي عادل للجميع والمساواة العامة أمام القانون، وبناءً على الأصل 22 من الدستور، فإن الأمن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي الكامل لجميع الناس مضمون.
وبناءً على ذلك، فإن إيران الإسلامية لا تسعى فقط لمنع هيمنة الاقتصاد الأجنبي على اقتصاد البلاد استناداً إلى المادة 8 من الأصل 34 من الدستور، بل تعمم ذلك أيضاً على أبعاد أخرى.
وفي هذا الصدد، تم توضيح حدود الملكيات وخصائص الملكية في كل منها على النحو التالي: «الملكية في هذه القطاعات الثلاثة تكون محمية بموجب قانون الجمهورية الإسلامية طالما أنها 1): تتوافق مع المبادئ الأخرى لهذا الفصل، و 2): لا تخرج عن نطاق أحكام الإسلام، و 3): تؤدي إلى النمو والتوسع الاقتصادي للبلاد، و 4): لا تسبب ضرراً؛ ويحدد القانون تفاصيل الضوابط والنطاق والشروط لكل القطاعات الثلاثة».