چکیده:
تعد الألعاب الأولمبية الشتوية جزءاً من الألعاب الأولمبية، وهي تمر بمرحلة جديدة مقارنة بالألعاب الصيفية، كما أنها تحظى بأهمية اجتماعية واقتصادية أقل من الألعاب الصيفية. يرى بعض الباحثين أن الألعاب الشتوية تفتقر إلى المصداقية والأهمية، ويعتبرونها غير متوافقة مع فكرة عالمية الأولمبياد. ومن هذا المنطلق، فإن قيمة عالمية الأولمبياد في الألعاب الشتوية تشوبها شكوك كبيرة. من ناحية أخرى، تظهر الدراسات التاريخية أن الاحترافية في هذه الألعاب قد شهدت نمواً وتوسعاً كبيراً، ولكن من ناحية أخرى، لا تتوفر الفرصة لجميع أو معظم الدول للمشاركة في هذه الألعاب. تتطلب الألعاب الشتوية ظروفاً جغرافية وبيئية وجوية خاصة. الدول التي لا تمتلك شتاءً طويلاً، وتساقطاً غزيراً للثلوج، وتضاريس مناسبة، ليس لديها فرصة للمشاركة في هذه الألعاب أو تعميمها أو توسيع نطاقها. لذلك، استحوذت العديد من الدول الأوروبية ودول أمريكا الشمالية على هذه الألعاب بسبب ظروفها الجغرافية والاقتصادية. يمكن أن يكون تغيير الاستراتيجية والسياسات التنظيمية للألعاب الأولمبية الشتوية والاتحاد الدولي مفيداً في هذا الصدد. كما أن إعادة تعريف وتقسيم الألعاب الشتوية والصيفية، بالإضافة إلى دراسة القضايا الاقتصادية للألعاب الشتوية، سيكون له دور كبير في تحقيق الأولمبية.
خلاصه ماشینی:
الأولمبياد والألعاب الأولمبية الشتوية رحيم رمضاني نژاد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة گيلان الفهرس: الملخص 47 تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية 48 كوبرتان والألعاب الشتوية 49 أوري برانديج والألعاب الشتوية 50 الخلفيات الطبيعية والاجتماعية للألعاب الشتوية 52 مستقبل الألعاب الأولمبية الشتوية 53 المصادر والمراجع 55 الملخص: تعد الألعاب الأولمبية الشتوية جزءاً من الألعاب الأولمبية، وهي تمر بمرحلة جديدة مقارنة بالألعاب الصيفية، كما أنها أقل أهمية من الناحية الاجتماعية والاقتصادية مقارنة بالألعاب الصيفية.
الكلمات المفتاحية: 1-الأولمبياد الشتوي 2-الهواية 3-العالمية 4-الظروف المناخية والاقتصادية تاريخ الأولمبياد الشتوي كان أحد أوائل الاتحادات الرياضية الدولية هو الاتحاد الدولي للتزلج1؛ لأن رياضة التزلج كانت منتشرة بشكل كبير في أوروبا، بل وكان لها مكانة خاصة في فصل الشتاء لهذه الرياضة الشتوية.
في اجتماع عام 1894، قررت اللجنة الأولمبية الدولية إدراج التزلج ضمن الرياضات في برنامج الألعاب الأولمبية، ولكن لم تكن هناك إمكانية لتنفيذ ذلك في الأولمبياد الأول (1896، أثينا).
وبالطبع، أجبرت مشاورات دول مثل النمسا وسويسرا وكندا وألمانيا اللجنة الأولمبية الدولية على إدراج الرياضات الشتوية ضمن برنامج الألعاب.
فلو كانت الظروف الجوية في اليونان تسمح، هل كانت الرياضات الشتوية ستُدرج ضمن الألعاب الأولمبية؟ على الرغم من أن كوبرتين لم يكن ينوي أبداً نسخ ولصق الألعاب اليونانية حرفياً، إلا أنه كان يقول دائماً إن الألعاب الأولمبية الجديدة يجب أن تتكيف مع احتياجات العصر الجديد.
على أي حال، إلى أي مدى كان يمكن للسعي للدفاع عن المثل الأولمبية أن يتوافق مع الواقع الاجتماعي؟ في النهاية، وجدت اللجنة الأولمبية الدولية نفسها أمام حلين منطقيين: مواءمة فكرة الأولمبياد مع الظروف المتغيرة للرياضات الجديدة، أو إلغاء الألعاب الشتوية.