خلاصه ماشینی:
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) العلم الجديد والمحاكم الكندية: اختبار DNA في خدمة القانون لا تُستخدم الاختبارات التي تُجرى على الحمض النووي (DNA) للجينات البشرية للأمراض الوراثية فحسب، بل توضع أيضاً في خدمة القطاعات الحكومية والخاصة في الدول الغربية.
منذ سنوات، أثبتت اختبارات DNA للجينات البشرية نجاحها، وقد حققت نتائج حاسمة خاصة في القضايا المتعلقة بتحديد الأبوة أو البنوة، وتستخدم الشركات المسؤولة عن إجراء هذا النوع من الاختبارات طرقاً دقيقة تحظى بموافقة وزارة العدل في بلدانها.
أحد مجالات استخدام اختبار DNA يتعلق بالمواطنين الكنديين الذين يكفلون أقاربهم لتمكينهم من الهجرة إلى كندا، وفي هذا الصدد، يعد اختبار DNA أفضل وسيلة لتحديد النسب العائلي بين هؤلاء الأفراد.
إذا كانت الوثائق الثبوتية غير كافية لإثبات الروابط العائلية بين الكفيل وفرد من عائلته، فإن اختبار DNA يزيل أي شكوك في هذا الشأن.
في كندا، هناك شركتان فقط مسموح لهما بإجراء هذا الاختبار، وهما تعملان على تسهيل الإجراءات القانونية والإدارية للهجرة.
ومن المجالات الأخرى لاستخدام اختبار DNA هو في القضايا الجنائية والمدنية، كما يُجرى هذا الاختبار في التحقيقات المتعلقة بحوادث المركبات، وتحديد الهوية، والمساعدة في معالجة القضايا الطبية والقانونية الأخرى.
تقوم الشركات المنفذة لهذه الاختبارات بأرشفة العينات البيولوجية حتى يتم إجراء اختبار DNA عليها في المستقبل في حال رفع قضايا تتطلب إثبات النسب.
وفي كثير من الحالات، يكون إجراء اختبار DNA ممكناً حتى عندما لا يرى الشخص المتوفى ضرورة لترك عينة بيولوجية من نفسه.
بناءً على جميع الاختبارات التي أجريت حتى الآن، تم اكتشاف عدة حالات إساءة استخدام من قبل أشخاص مستغلين في الوصايا وتم رفض ادعاءاتهم، وفي المقابل، تم تأكيد طلبات الورثة الحقيقيين بفضل إجراء اختبار DNA وتم تنفيذها.