چکیده:
تلعب العولمة ومرونة سوق العمل دوراً حاسماً في خلق التوظيف في الاتحادات التجارية والإقليمية، وعلى العكس من ذلك، تركت التكنولوجيا أثراً عكسياً على مستوى التوظيف. كما يُطرح عامل رأس المال كمكمل للقوى العاملة في الاقتصاد. ونظراً لأهمية التوظيف في رؤية الجمهورية الإسلامية الإيرانية والخطة التنموية الرابعة، فإن الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في حل معضلة البطالة وزيادة التوظيف في عملية النمو الاقتصادي السريع والتفاعل مع الاقتصاد الإقليمي والعالمي، وفي نهاية المطاف تقليل عدم التوازن في سوق العمل، أمر ضروري. لذا، فإن تطبيق وتعديل السياسات الاقتصادية الكلية المبدئية وسياسات سوق العمل المناسبة سيوفر الأرضية لمستوى توظيف أعلى وتوازن مستدام في سوق العمل.
خلاصه ماشینی:
كما أن الانفتاح النسبي للقطاع الصناعي يعد عاملاً مهماً في تعديل التوظيف (سواء من حيث التدفق التجاري أو الصادرات والواردات) على مستوى الشركة، والشركات التي تمتلك قدرة تنافسية أكبر تجاه الواردات تحقق نمواً أعلى في التوظيف؛ حتى وإن كانت هذه الواردات من العالم أجمع، أو من دول رابطة الدول المستقلة (CIS)، أو من الاتحاد الأوروبي، وفي المقابل فإن الشركات التي كانت تصدر إلى العالم أجمع أو إلى الاتحاد الأوروبي وكانت نشطة في قطاع يتميز بتركيز تصديري أكبر، يكون نمو توظيفها أسرع أيضاً.
وهذا يعني أنه إلى جانب النمو الاقتصادي، كأحد العوامل المحددة لزيادة مستوى العمالة في هذا الاتحاد، فإن تكامل رأس المال مع عامل العمل ودرجة انفتاح السلع والخدمات لهذا الاتحاد على العالم الخارجي يلعبان أيضاً دوراً مؤثراً في زيادة فرص العمل وحركية القوى العاملة.
إلى جانب هذه العوامل، يظهر نمو الأجر الحقيقي ونسبة رأس المال إلى الإنتاج والبحث والتطوير (RD) علاقة عكسية مع العمالة؛ بحيث أنه مع زيادة تكلفة القوى العاملة ونمو الأجر الحقيقي، تفضل الوحدات الاقتصادية في الدول الأعضاء في هذا الاتحاد التوظيف بشكل أقل واستبدال عامل العمل بعامل رأس المال.
تظهر نتائج تقدير النموذج في دول رابطة الدول المستقلة والقوقاز أن النمو الاقتصادي، ونسبة رأس المال إلى الإنتاج، والانفتاح (open)، والاستثمار الأجنبي المباشر (FDI)، والبحث والتطوير (RD) لها علاقة إيجابية مع العمالة، ولكن يجب التذكير أنه من بين المتغيرات التوضيحية المذكورة، كانت درجة انفتاح السلع والخدمات ونسبة الاستثمار الأجنبي المباشر فقط هما اللذان امتلكا علاقة معنوية مع العمالة.