چکیده:
من أهم المخاطر الجوية التي تخلق ظروفاً غير مواتية للسائقين، يمكن الإشارة إلى تساقط الثلوج والأمطار، وتجمد الطرق، وحدوث الضباب والعواصف. عادة ما يسبب تساقط الثلوج وتجمد الطرق مخاطر أكبر للسائقين مقارنة بحدوث الضباب، مع اختلاف أن تساقط الثلوج والتجمد يمكن التنبؤ بهما باحتمالية معينة، وحتى في حالة الحاجة يمكن التحكم فيهما باستخدام معدات مثل جرافات الثلوج وآلات رش الملح، كما أن التنبؤ بالرياح عادة ما يكون دقيقاً ويمكن تقليل المخاطر الناتجة عنها من خلال التصميم الدقيق لأجزاء من الطرق ومباني الجسور وكذلك من خلال وضع مصدات الرياح محلياً، ولكن الضباب هو كارثة جوية يصعب التنبؤ بها للغاية، وسبب ذلك هو التغيرات الزمانية والمكانية لهذه الظاهرة الجوية (MooreCooper, 1972, 18). يعد الضباب من الظواهر الجوية التي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على سلامة النقل. إن وجود الضباب، وخاصة الضباب الكثيف، يصاحبه انخفاض في حجم حركة المرور على الطرق وزيادة خطر وقوع حوادث الطرق. في هذا البحث، ومن أجل دراسة الظروف المناخية المؤثرة على سلامة النقل وتحديد العتبات الحرجة، تم تحليل البيانات الأرصادية (رؤية أقل من 1000 متر) على نطاق البلاد. وفي هذا البحث، ومن أجل تسهيل تطبيق النتائج في المراكز البحثية، تم استخراج البيانات بناءً على المواد الشمسية. من خلال الفحص (1). هذا المقال هو من نتائج مشروع تقسيم المناطق ودراسة جدوى التنبؤ بالأرصاد الجوية للطرق في البلاد، والذي يتم تنفيذه باعتماد معهد أبحاث النقل، بواسطة معهد أمير كبير وبدعم من المنظمة الوطنية للأرصاد الجوية في البلاد. تم تحديد التوزيع الزماني والمكاني للنقاط الضعيفة بناءً على العتبات الحرجة في البيانات المذكورة أعلاه في 120 محطة أرصاد جوية سينوبتيكية خلال فترة إحصائية مدتها عشر سنوات. وبناءً على ذلك، تعتبر محافظات خوزستان، وأردبيل، وسيستان وبلوشستان من أهم المناطق الحرجة. في النهاية، وبالنظر إلى الاتجاه المتزايد لإنتاج السيارات وزيادة حركة المرور، تبرز الحاجة إلى توسيع وتطوير طرق جديدة، ومن هذا المنطلق، سيكون دور الدراسات المناخية في هذه المرحلة، تماماً مثل مرحلة صيانة الطرق الموجودة، ذا أهمية كبيرة.
خلاصه ماشینی:
عادة ما يسبب تساقط الثلوج والجليد مخاطر أكبر للسائقين مقارنة بحدوث الضباب، مع هذا الفرق وهو أنه يمكن التنبؤ بحدوث الثلوج والجليد من حيث الاحتمالية، وحتى عند الحاجة يمكن السيطرة عليها باستخدام معدات مثل جرافات الثلوج وآلات رش الملح، كما أن التنبؤ بالرياح يكون دقيقاً في الغالب ويمكن تقليل المخاطر الناتجة عنها من خلال التصميم الدقيق لأجزاء من الطرق، ومباني الجسور، وكذلك من خلال وضع مصدات الرياح محلياً، ولكن الضباب هو من الكوارث الجوية التي يصعب التنبؤ بها للغاية، ويعود السبب في ذلك إلى التغيرات الزمانية والمكانية لهذه الظاهرة الجوية (Moore, 1972, 18, Cooper, ).
ونظراً لأن الضباب الكثيف يؤدي إلى تقليل سرعة حركة المرور وزيادة الحوادث على طول الطرق، فمن بين عدة مسارات مقترحة لبناء طرق جديدة، ستكون المسارات التي تتميز بوجود ضباب كثيف ذات ظروف مثل انخفاض حركة المرور، وارتفاع الحوادث، والتكلفة العالية لصيانة وإدارة الطريق مقارنة بالمسارات الأخرى، وبالتالي فهي غير اقتصادية من وجهة نظر المخططين.
ومن أهم أسباب التكرار في جزر الخليج العربي هي ظاهرة الرطوبة الناتجة عن استقرار المرتفع الجوي المداري ودخول الهواء الموسمي الرطب من الجنوب الشرقي ومنظومة سودانية من جنوب غرب البلاد (الشكل 3-ج) (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الشكل 3-أ التوزيع المكاني لتكرار النقاط ذات الرؤية الأقل من 1000 متر (فروردين) الشكل 3-ب التوزيع المكاني لتكرار النقاط ذات الرؤية الأقل من 1000 متر (اردیبهشت) (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الشكل 3-ج التوزيع المكاني لتكرار النقاط ذات الرؤية الأقل من 1000 متر (خرداد) شهر تیر: في هذا الشهر يستمر نمط الشهر السابق، مع اختلاف أنه في المناطق الساحلية الشمالية انخفضت شدة هذه الظاهرة، كما لا يوجد أثر لهذه الظاهرة في الشمال الغربي، والسبب في ذلك هو استقرار المرتفع الجوي المداري والخروج الكامل لحزام الرياح الغربية والممطرة من البلاد.