چکیده:
يعتبر مرتبطاً بالوظائف النفسية العصبية التنفيذية. هذه الوظائف الأربع هي (أ) الذاكرة العاملة، (ب) التنظيم الذاتي، (ج) استدخال الكلام، و(د) إعادة البناء. يشير نمط الكبح السلوكي إلى أن الاضطراب المذكور هو نتيجة ثانوية للعجز في الوظائف الأربع المذكورة والتحكم الحركي. في نمط الكبح السلوكي، يُعتبر العجز في إدراك الوقت نوعاً من العجز غير الظاهر ولكنه أساسي، مما يؤثر بشكل ملحوظ على الذاكرة العاملة وبالتالي على استقرار واستمرارية السلوك بما في ذلك الانتباه. تمت مناقشة الملاحظات المتعلقة بالتقييم والعلاج بناءً على النمط المذكور.
خلاصه ماشینی:
نموذج الكبح السلوكي يعتقد باركلي (1997a,b) أن الأبحاث التي أجريت حتى الآن حول اضطراب نقص الانتباه/فرط الحركة كانت ذات جانب وصفي في الغالب، حيث قدمت في النهاية السمات السلوكية والمعرفية والاجتماعية لهؤلاء الأطفال.
ولكن ما يميز نموذج الكبح السلوكي عن النماذج الأخرى هو أن نموذج الكبح السلوكي: (1) له طبيعة تنظيم ذاتي، (3) يحدد عدد وطبيعة هذه الوظائف، (4) يوضح تبعيته الأساسية للكبح السلوكي، (5) يجادل بأن هدف الوظائف التنفيذية والتنظيم الذاتي هو زيادة التحكم في السلوك من خلال الوقت والفرضيات التي يبنيها الفرد للمستقبل، و(6) يحدد أن الوظيفة النهائية كل هذا النشاط يهدف إلى تعظيم النتائج طويلة المدى مقارنة بتلك النتائج الآنية أو قصيرة المدى من أجل استفادة الفرد.
ومن ناحية أخرى، فإن عوامل مثل نجاح هذه الأفعال في تعظيم نتائج السلوك الآني أو المتأني عبر الزمن، وعملية التنشئة الاجتماعية للطفل، وكذلك التعزيز المستمر للأفعال ذاتية التوجيه، هي عوامل مؤثرة في ظهور الوظائف التنفيذية، ومع ذلك، فقد أكد بعض الخبراء على مدى عالٍ من وراثتها قد أكدوا (كوليج، بندويانغ، 1996، نقلاً عن تيد وكوليج15، 2001).
وتتمثل وظائف الذاكرة العاملة فيما يلي (باركلي 1997a,b): أ) الاحتفاظ بالمعلومات في الذهن والعمل عليها ب) الدور الأساسي في التنبؤ والتفكير وتقليد السلوك الجديد ج) العلاقة مع إدراك الوقت والصبر د) إجراء العمليات الذهنية بشكل داخلي، حيث يؤدي القصور فيها إلى اعتماد الفرد على التغذية الراجعة الخارجية، ومن ناحية أخرى، يواجه مشكلة في مراجعة المهام بسبب المشكلة في المراجعة الذهنية.
يعتقد باركلي أن الضعف في إدراك الوقت، والذاكرة العاملة، والحديث الداخلي، وكذلك القصور في التنظيم الذاتي للعاطفة/الدافع/الاستثارة، يجعل الأفراد المصابين باضطراب نقص الانتباه/فرط النشاط يعانون من ضعف أساسي في استقرار السلوك الموجه نحو الهدف.