چکیده:
يعتقد دي. زد. فيليبس أن الرؤية الفلسفية لفيتجنشتاين لها تأثير واسع في فلسفة الدين. في هذا المقال، وهو المقال الثاني من كتاب «فيتجنشتاين والدين»، يقوم فيليبس بفحص البرهان الوجودي لأنسلم. وهو يعتقد أن البرهان الذي أعده أنسلم لم يؤثر في إيمان نفسه ولا في إيمان الآخرين، بل هو برهان توضيحي لأولئك الذين يؤمنون بالله مسبقاً. يناقش أنسلم في هذا البرهان حقيقة الله، وضرورة الله، وما إذا كان الكمال موجوداً أم لا. يعتقد فيجنشتاين أن مثل هذه المناقشات تقع خارج سياق استخدام لغتنا، وأننا نلجأ إليها عندما نميل إلى السعي نحو السمو بمنطق لغتنا. يوضح فيليبس من خلال تقديم ثمانية أمثلة محددة كيف يلعب الميل نحو السمو بمنطق اللغة دوراً في معتقداتنا.
خلاصه ماشینی:
ليس لدي أي اعتراض على هذه الانتقادات التي وُجهت إلى رد أنسلم، ولكن هل هي تتمعن في النقطة المحورية لردّه؟ ماذا لو لم نؤكد على التمييز بين كمالات نوع ما وبين كون الشيء واجداً لكل الكمالات، بل أكدنا على التمييز المفاهيمي بين الحديث عن الأشياء الفيزيائية مثل الجزر، والحديث عن الله؟ يصر أنسلم على أنه لا يمكن الحديث عنهما بالطريقة نفسها.
عندما نقول إن وجود الله ينتمي إلى أي مجال، فإن «الوجود الضروري» هو الذي يحدد ما إذا كان لهذا القول معنى أم لا.
إذا نظرنا إلى نقاش فيتجنشتاين حول مثال أننا في الشطرنج لا يمكننا إلا أن نكش الملك، سنرى أنه بناءً على استدلاله، من المضلل جداً أن نحاول تفسير أو تبرير هذا الدور بالقول إنه من المناسب أن يكون للملك مثل هذا الدور.
8 وحتى إذا أجبنا على هذا السؤال: «منذ متى كان الله موجوداً؟» بأن: دائماً، فإن هذه الإجابة لا تؤدي الحق في المسألة فيما يتعلق بمفهوم سرمدية الله.
فبينما يعتقدون أن مالك قد حدد الاستلزمات الصورية لمفهوم «الله»، إلا أنهم يصرون على أنه يمكننا أن نسأل عما إذا كان من الممكن صحة هذه القضية بأن الله موجود أم لا.
فقط إذا كان مفهوم مثل هذا الكائن متناقضاً ذاتياً أو مستحيلاً منطقياً بطريقة ما، يمكن أن يكون وجود الله مستحيلاً.
23 لقد عددتُ في هذا المقال ثمانية نماذج لميلنا نحو إضفاء التعالي على منطق لغتنا: 1ـ الادعاء بأن الحديث عن وجود الله ليس مناسباً وفي محله.
8ـ أن معرفة بصائر أنسلم يمكن أن تؤدي إلى هذا التصديق بأن الله موجود بشكل مستقل عن أي إطار للاعتقاد الديني.