چکیده:
كانت الأعمال اللهوية واللعبية موجودة دائمًا في حياة الإنسان من العصور القديمة وحتى الآن، وهذه الأعمال هي سلبية، ومن وجهة نظر الفقه، لا يقضي المؤمن عمره في البطالة. في الماضي، وبسبب عدم تطور المجتمعات والتقنيات الحديثة للاتصال، ظهرت هذه الأعمال مثل القمار، والمشروبات الكحولية، والرقص، والمخدرات، وما إلى ذلك، ولكن في الوقت الحاضر، ومع توسع الإنترنت والعالم الافتراضي، اكتسبت شكلًا آخر. تسعى هذه المقالة، باستخدام طريقة وصفية تحليليّة، إلى توضيح اللهو واللعب وأقسامها في الفضاء الافتراضي وتوضيح عقوبة ذلك في القانون الإيراني، والإجابة على هذا السؤال: إلى أي مدى تغيرت اللهوة واللعب من الماضي إلى اليوم؟ وما هي التحديات التي نواجهها في هذا المجال؟ تظهر النتائج في هذه المقالة أنه بالتزامن مع تطور التكنولوجيا، زادت أقسام اللهو واللعب وزاد تركيز الناس عليها مقارنة بالماضي. بالإضافة إلى ذلك، تسبب هذا الأمر في اضطرابات تربوية وتراكم الملفات القضائية.
خلاصه ماشینی:
يبدو أن وجهة النظر هذه هي تعريف مناسب لأهمية هذا الفضاء ووقوع ثورة عظيمة في تفكيرات عامة الناس، ومن ناحية أخرى، فإن التشجيع على اللهو واللعب وإظهار هذه الأعمال بمظهر جميل في الفضاء الافتراضي هو عمل لم يكن يُمارس في الماضي بهذا الشكل وبهذه الإبداعية.
ومع كل هذا، كتب الشيخ الأنصاري أنه إذا كان المقصود باللهو كل عمل ليس له فائدة عقلائية ليس له فائدة، فإن الفقهاء لا يحرمونه بشكل مطلق؛ أما إذا كان اللهو يشمل فقط تلك الفئة من الأعمال التي تصحبها لذة شديدة، مثل الرقص، فهو حرام.
(حجي وآخرون، بدون تاريخ، ٨/٤٣١) وجهة نظر الشافعية هي أيضاً مثل المالكية بأن ليس كل لهو حراماً، أما الحنابلة فقد قسموا اللهو إلى عدة فئات وقالوا إن اللهو ينقسم إلى ثلاثة أنواع: أحياناً يكون مضراً أو فيه ربح وخسارة، وهو باطل وموجب لضياع الوقت وحرام.
والنوع الثاني من اللهو هو النافع الذي لا ضرر فيه وهو بلا شك مباح (الهيتمي، بدون تاريخ، ١٠/٢١٦) ومن الجدير بالذكر أن عبد الرحمن الجزيري في كتاب "الفقه على المذاهب الأربعة" قد نقل آراء المذاهب الأربعة لأهل السنة حول الغناء والموسيقى على الترتيب التالي: أ) الشافعية: قال الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين": إن الروايات تدل على حلال الغناء والرقص والدوران.....
ولكن لا بأس بغناء النساء في مجالس الزفاف بشرط ألا يصاحب ذلك محرم آخر مثل ضرب الطبول، أو الكلام الباطل، أو دخول الرجال على النساء، أو سماع أصواتهم بطريقة تؤدي إلى إثارة الشهوة، وفي غير هذه الصور يكون الغناء في حفلات الزفاف حراماً أيضاً.