چکیده:
بناءً على المصادر التاريخية الروائية، فإن أحد الأقوال المتبقية عن الإمام الحسين عليه السلام في أعتاب استشهاده في يوم عاشوراء، هو عبارة «اسقوني شربة من الماء» بهدف «طلب الماء» من قبل حضرته من أعدائه. ومع ذلك، فقد شكك البعض في صحة نسبة هذا القول للإمام واعتبروه موضوعاً؛ حيث رأوا أن هذا القول يتناقض مع روح العزة لذلك العظيم التي تجلت في عبارات مثل «هيهات منا الذلة». ولرفع التعارض الناشئ، تجدر الإشارة إلى أن هذا القول قد تم تسجيله في مصادر معتبرة لدى الفريقين بشكل شبه متفق عليه. فقد أورده ابن سعد في الطبقات لأول مرة بعبارة «عطش الحسين فاستسقى»، ثم الدينوري بتعبير «و عطش الحسين فدعا بقدح من ماء»، وآخرون بعبارات مشابهة أخرى في آثارهم، وصولاً إلى نقل العديد من المعاصرين له، ومن بينهم السيد نعمت الله الجزائري في الأنوار النعمانية والشيخ عباس القمي في نفس المهموم متبعين السيد بن طاووس. ونظراً لأن طلب الماء كان في سياق أداء التكليف والرسالة الإلهية، وأن العزة والذلة تكمن في الطاعة أو المعصية لأوامر الله، وأيضاً بناءً على المبدأ الشيعي الراسخ حول «لطف وجود الإمام عليه السلام» و«وجوب حفظ النفس» ـ وإن كان ذلك مرتبطاً بفترة وجيزة ومتوقفاً على طلب الإمام للماء ـ فإن حجة المعارضين للرواية تظل غير مكتملة؛ ومن ناحية أخرى، يتم تأكيد هذه الرواية من خلال عرضها على سنة فعلية وقولية من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تفيد بالمضمون المذكور أعلاه؛ إذ إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تلك الرواية طلب الماء لنفسه ولأصحابه قائلاً: «...هل من مغيث بالماء...». كما ندرك عند قياس هذه الرواية بالدليل العقلي أنه لا يوجد أي تعارض بينهما، بل إن العقل المستقل يصدق عليها من حيث كون هذه الرواية تحتوي في حد ذاتها على إتمام الحجة والهداية لدين الله، بحيث أن طلب الماء في سيرة العقلاء ليس أمراً مختلطاً بالذل بخلاف الطلبات الأخرى.
خلاصه ماشینی:
وكذلك في مقالات مثل "النهضة الحسينية" و"الرسالة" نقد وتحليل رواية اسقوني شربة من الماء من منظور علوم الحديث محمدرضا شاهرودي ومحمد فراهاني ١٢٣ مبلغان دینی موگهی (۱۳۸۴) کتاب شناسی توصیفی - انتقادی پیرامون تحریفهای عاشورا آلاندوزی (۱۳۸۱)، «آسیب شناسی مجالس عزاداری بابایی (۱۳۸۶)، «تحریف شناسی تاریخ امام حسین ابله با رویکردی کتاب شناسانه صحتی سردرودی، (۱۳۸۳) و «بازخوانی چند حدیث مشهور درباره عاشورا» (همو، ۱۳۸۵) سیری در مقتل نویسی و تاریخ نگاری عاشورا از آغاز تا عصر حاضر (۳)) رنجبر (۱۳۸۶) و انقلهای مجعول و مشهور» (موسوی (۱۳۸۲) از این سخن به عنوان سخن ساختگی یاد شده است البته در مقابل این دسته از تحقیقات سید محمد نجفی یزدی (۱۳۸۸) در بخشی از مقاله «تأمل در کتاب عاشورا پژوهی به این روایت اشاره کرده و به انتقاد صحتی سردرودی درباره آن پاسخ داده است.
ينقل الدينوري معظم رواياته عن هيثم بن عدي، الذي يعد من قدماء علماء التاريخ في القرن الثاني ومرجعاً لنقليات مؤرخين مثل اليعقوبي، وابن قتيبة، والبلاذري، والطبري، والمسعودي، وبناءً على نقل الخطيب البغدادي، فإن هيثم بن عدي من نقد وتحليل رواية اسقوني شربة من الماء من منظور علوم الحديث، محمدرضا شاهرودي ومحمد فراهاني ١٢٩ أمور مردم و اخبارشان دارای آگاهیهای قابل اعتنایی بوده است (الخطيب البغدادي، ١٤١٧ ق، ج ١٤، ٥٢).
تهذيب التهذیب، بيروت: دار صادر نقد و بررسی روایت اسقونى شربة من الماء» از منظر دانشهای حدیثی محمدرضا شاهرودی و محمد فراهانی ١٤١ ابن حجر عسقلاني، أحمد بن علي (١٤٠٦ق).