چکیده:
إن مرور الزمن والمشكلات التي ظهرت في كتابة ونسخ المؤلفات الحديثية قد أدت إلى انتشار الأضرار في أسانيد الروايات. ومن بين هذه الأضرار الإرسال والسقوط وحذف الوسائط في سلسلة السند. يسعى هذا البحث، من خلال الاعتماد على أسانيد روايات الكتب الأربعة، إلى اكتشاف وتحليل وفحص طرق معرفة الإرسال الخفي، وأسبابه وعلاماته في أسانيد روايات الكتب الأربعة. السؤال الأساسي هو: ما هي العوامل أو العلامات التي تسببت في الإرسال الخفي في سند الروايات؟ وما هي الطريقة أو الحل للخروج من معضلة الإرسال في أسانيد الروايات؟ وللوصول إلى هذا الهدف، تم فحص طرق مثل التصنيف ومقارنة الوثائق المتجانسة، وتخريج السند والمتن في المصادر الروائية الأخرى، واختلاف النسخ وغيرها من القرائن الاجتهادية مع أمثلة عليها في أسانيد روايات الكتب الأربعة، وفي القسم الثاني تم تناول أسباب وعلامات الإرسال الخفي مثل: التصحيف في السند، وقلب اسم الراوي أو الرواة في السند، وتشابه أسماء بعض الرواة في أسانيد روايات الكتب الأربعة.
خلاصه ماشینی:
السؤال الأساسي هو: ما هي العوامل أو العلامات التي تسببت في الإرسال الخفي في سند الروايات؟ وما هو الأسلوب والحل للخروج من معضلة الإرسال في أسانيد الروايات؟ وللوصول إلى هذا الهدف، تم فحص طرق مثل التصنيف ومقارنة الأسانيد المتماثلة، وتخريج السند ومتن الحديث في المصادر الروائية الأخرى، واختلاف النسخ وغيرها من القرائن الاجتهادية مع نماذج منها في أسانيد روايات الكتب الأربعة، وفي القسم الثاني تم تناول أسباب وعلامات الإرسال الخفي مثل: التصحيف في السند، والقلب في اسم الراوي أو الرواة في السند، وتشابه أسماء بعض الرواة في سند روايات الكتب الأربعة.
ومن بين المفكرين المعاصرين يمكن ذكر المحقق الأردبيلي في جامع الرواة، وآية الله البروجردي في الموسوعة الرجالية، وآية الله الخوئي في معجم رجال الحديث، وآية الله الشبيري الزنجاني في التعليقات التي دونها على أسانيد روايات الكتب الأربعة، وبهبودي في علل الحديث أشاروا إلى أنهم تطرقوا بإيجاز إلى تحديد الإرسال في أسانيد روايات الكتب الأربعة، كما أُجري في السنوات الأخيرة بحث مستقل بخصوص توضيح وبيان الأسانيد المشكلة في الكتب الأربعة من قبل السيد جواد الشبيري الزنجاني، والذي تناول إلى حد ما حل الاضطرابات والأضرار في أسانيد روايات الكتب الأربعة.
يرى السيد البروجردي، والمرحوم الخوئي والسيد الشبيري الزنجاني في تعليقه على أسانيد الكافي، أن هناك سقوطاً قد حدث في السند، ويعتبرون الواسطة المحذوفة في السند بين أحمد البرقي وعبد الله بن يحيى هي «عن أبيه»؛ لأن الخبر المذكور قد ورد في موضع آخر من الكافي وكذلك في المحاسن ، وقد روى فيه أحمد البرقي عن عبد الله بن يحيى بواسطة والده.