چکیده:
الهدف من هذا المقال هو المقارنة بين الإدارة الإسلامية والإدارة الشائعة والمعتادة. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يتم طرح سؤالين بحثيين: السؤال الأول: ما هي الاختلافات في الافتراضات المسبقة، والمتطلبات الأساسية، والخلفيات الجوهرية للإدارة الإسلامية والإدارة الشائعة والمعتادة؟ السؤال الثاني: ما هو الفرق بين الإدارة الإسلامية والإدارة الشائعة والمعتادة؟ نوع هذا البحث أساسي - مكتبي، ومنهجه نظري-تحليلي. في البداية، ومن أجل الإجابة على السؤال البحثي، يتم عرض الاختلاف في تعريف الإنسان من منظور الإسلام والمذاهب الأخرى باختصار؛ ثم سيتم تعريف المنظمة من منظور الإدارة الشائعة والإدارة الإسلامية. ومن أجل الإجابة على السؤال البحثي الثاني والمقارنة بين الإدارة الإسلامية والإدارة الشائعة والمعتادة، يتم دراسة الأمور التالية: أ) مقارنة مفاهيم الإدارة والقيادة الشائعة والمعتادة مع مفاهيم الإدارة الإسلامية؛ ب) مقارنة أهداف الإدارة الشائعة والمعتادة مع أهداف الإدارة الإسلامية؛ ج) مقارنة طبيعة الإدارة الشائعة والمعتادة مع طبيعة الإدارة الإسلامية؛ د) مقارنة مبادئ الإدارة الشائعة والمعتادة مع مبادئ الإدارة الإسلامية؛ هـ) مقارنة خصائص المديرين العاديين والمديرين الإسلاميين؛ و) مقارنة إجمالية بين الإدارة الإسلامية والإدارة الشائعة والمعتادة.
خلاصه ماشینی:
في البداية، ومن أجل الإجابة على السؤال البحثي، سيتم عرض الاختلاف في تعريف الإنسان من وجهة نظر الإسلام والمذاهب الأخرى باختصار؛ ثم سيتم تعريف المنظمة من وجهة نظر الإدارة الشائعة والإدارة الإسلامية.
وللإجابة على السؤال البحثي الأول، يجب تبيين وجهة نظر الإسلام حول الإنسان والمنظمة ومقارنتها بالتفسير الذي يُقدم للإنسان والمنظمة في المذاهب الشائعة والمعتادة.
سورة فجر، آية 30 بناءً على ذلك، فإن وظيفة الإدارة هي توجيه تذبذب الإنسانية باستمرار نحو أعلى عليين، والكمال، والتعالي، والوصول إلى الحق.
بناءً على ذلك، ستختلف واجبات مديري المنظمات تجاه النظريات الإيجابية أو السلبية أو المحايدة حول الإنسان، وستكون مسؤولية المديرين في النظريات المحايدة تجاه الإنسان في المنظمة أكبر من النظريات الأخرى؛ لأن الموظفين ليسوا جيدين ولا سيئين، وصلاحهم أو فسادهم مرهون ومرتبط بالظروف التنظيمية التي يعملون فيها.
يعتمد الاختلاف في مفهوم المنظمة بين الإدارة الإسلامية والإدارة الشائعة على نوع الهدف وتفسير العلاقات الإنسانية.
فمن المؤكد أنه في المنظمات التقليدية، يكون هدف المنظمة هو: الكفاءة، والفعالية، والإنتاجية، والتوسع التنظيمي المستدام، وفي هذا السياق يكون الإنسان وسيلة لتحقيق أهداف المنظمة؛ بينما في الإدارة الإسلامية، يكون هدف المنظمة هو إيجاد الفرصة وإمكانية النمو والكمال والسمو للبشر، وبالإضافة إلى ذلك، فإن تحقيق الأهداف القائمة على الحق في المنظمة هو أمر مستهدف أيضاً.
2- في التمركز حول المنظمة، تكون الإدارة من أجل تحقيق أهداف المنظمة.
بناءً على ذلك، فإن الإدارة القائمة على العلاقات الإنسانية هي إنشاء، والحفاظ على، وتوسيع التفاعل الديناميكي والتفاهم العاطفي بين الأفراد ليكون لديهم حماس ورضا وروح معنوية جيدة من أجل تحقيق أهداف المنظمة ونموها وتطورها من خلال التعاون والمشاركة الفعالة ]22، ص 23[.