چکیده:
إن الهدف من أنظمة التكاليف هو التكلفة الدقيقة للمنتجات، وتقديم معلومات وتقارير مناسبة وموثوقة لاتخاذ القرارات الاقتصادية؛ ومع ذلك، يظهر المراجعون المستقلون أن العديد من الشركات التصنيعية، وخاصة الشركات الحكومية، تفتقر إلى طرق التكاليف المناسبة. لتشخيص قصور نظام التكاليف في هذه الشركات، تم اختيار شركتين تعملان في صناعة الصلب وتمت دراسة عمليات التشغيل وأساليب عمل أقسامهما المختلفة. تظهر نتائج الدراسات أن نظام المحاسبة الصناعية للشركات المدروسة غير مناسب مقارنة بالنظام المثالي، وذلك بسبب غياب الحلول المناسبة لدورة العمليات، وغياب الحسابات المرتبطة بعملية الإنتاج، ونقص المعلومات الصحيحة حول قدرة خطوط الإنتاج، وعدم تحديد سلوك التكاليف، وعدم استخدام أسس مناسبة لتخصيص التكاليف الإضافية، وعدم استخدام آلية ميزانية مرتبطة بدليل الحسابات، وعدم حساب وتسجيل الانحرافات، وعدم إعداد تقارير إدارية موثوقة في فترات زمنية محددة.
خلاصه ماشینی:
وتظهر نتائج الدراسات أن نظام المحاسبة الصناعية للشركات محل الدراسة، مقارنة بنظام مرغوب، غير مناسب بسبب عدم وجود حلول مناسبة لدورة العمليات، وعدم وجود حسابات مرتبطة بعملية الإنتاج، وعدم وجود معلومات صحيحة عن سعة خطوط الإنتاج، وعدم تحديد سلوك التكاليف، وعدم استخدام أسس مناسبة لتوزيع التكاليف الإضافية، وعدم استخدام آلية الموازنة المرتبطة بدليل الحسابات، وعدم حساب وتسجيل الانحرافات، وعدم إعداد تقارير إدارية موثوقة في فترات زمنية محددة.
إن النهج والفلسفات الإدارية الجديدة، وخاصة إدارة الجودة الشاملة 1 ونظام الإنتاج في الوقت المحدد 2 في العديد من الدول الغربية وعدد من الدول الشرقية، بالإضافة إلى التحول في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد والتجارة، قد تركت آثاراً هائلة على أسلوب إنتاج المنتجات وأسلوب عمل أنظمة التكاليف في المنظمات، وقد تم ابتكار واستخدام تقنيات جديدة مثل التكلفة على أساس النشاط، والتكلفة المستهدفة، وتكلفة دورة حياة المنتج، وتقارير تكلفة الجودة، والمحاسبة الإدارية الاستراتيجية.
تتمثل أهداف هذه الدراسة في: التعرف على أساليب وعمليات العمليات غير المحاسبية، وخاصة العمليات الإنتاجية، والتعرف على تفاصيل نظام تكاليف المنتجات، ومقارنتها بالأنظمة المرغوبة، وفي النهاية تشخيص أوجه القصور في نظام التكاليف في الشركات محل الدراسة.
تؤدي مرحلة تحليل النظام إلى ثلاث نتائج محتملة: 1) عدم إجراء أي تغيير؛ وتحدث هذه النتيجة إذا لم تكن المشكلة بالجدية التي كان يُعتقد أنها عليها، أو إذا لم تعد هناك حاجة لمعلومات جديدة، أو إذا كانت التكنولوجيا الجديدة غير مجدية؛ 2) تغيير النظام الحالي؛ حيث قد يتم اتخاذ القرار بأن الحل المرضي لأوجه القصور يمكن تحقيقه من خلال تغيير وتعديل استخدام النظام الحالي.