چکیده:
بهدف الحصول على بيانات علمية في الجوانب الأساسية والتطبيقية ومجال المسببات، والعواقب، وعلاج قلق التحدث أمام الجمهور؛ تم اختيار 40 طالباً من بين 548 متطوعاً يعانون من قلق التحدث أمام الجمهور بناءً على أعلى مستوى من القلق في عوامل شخصية اختبار كاتل، وتم توزيعهم عشوائياً على مجموعتين: تجريبية وضابطة. ومن أجل قياس أحد عشر عاملاً فسيولوجياً وكيميائياً في الدم، وأحد عشر عاملاً نفسياً، وعاملين سلوكيين، وعاملاً واحداً في مجال عواقب قلق التحدث أمام الجمهور، تم تنفيذ جميع المقاييس في مرحلة ما قبل العلاج وما بعده. تم تحليل البيانات باستخدام معاملات ارتباط بيرسون، والانحدار الأحادي والمتعدد، وتصميم القياسات المتكررة، وفي ضوء الدراسات السابقة وفرضيات البحث العشر، تم التوصل إلى النتائج التالية: 1- تؤدي الضغوط الناتجة عن قلق التحدث أمام الجمهور إلى تغيير معنوي في بعض المكونات الفسيولوجية والكيميائية للدم مقارنة بالخط الأساسي؛ 2- يمكن إرجاع أسباب قلق التحدث أمام الجمهور والكفاءة إلى العوامل الشخصية الأساسية، وليس إلى التغيرات البيولوجية أو الحالة القلقة أو المعرفية؛ 3- تتميز طريقة العلاج بالتعلم الذاتي بطبيعة تؤثر على جميع عوامل الشخصية، ومن خلال تنظيم التنفس، وإعادة الهيكلة المعرفية، وتقليل الحالة القلقة، وقلق التحدث أمام الجمهور وعواقبه غير المرغوب فيها، تؤدي إلى زيادة الكفاءة في التحدث والتكيف لدى المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة.
خلاصه ماشینی:
تم تحليل البيانات باستخدام معاملات ارتباط بيرسون، والانحدار الأحادي والمتعدد، وتصميم القياسات المتكررة، وفي ضوء الأبحاث السابقة وفرضيات البحث الحالية العشر، تم التوصل إلى النتائج التالية: 1- تؤدي الضغوط الناتجة عن قلق التحدث أمام الجمهور إلى تغيير معنوي في بعض المكونات الفسيولوجية والكيميائية للدم مقارنة بالخط الأساسي؛ 2- يمكن إرجاع أسباب قلق التحدث أمام الجمهور والكفاءة إلى العوامل الأساسية للشخصية، وليس إلى التغيرات البيولوجية أو الحالة القلقة أو المعرفية؛ 3- إن طريقة العلاج بالتعليم الذاتي ذات طبيعة تؤثر على جميع عوامل الشخصية، من خلال تنظيم التنفس، وإعادة البناء المعرفي، وتقليل الحالة القلقة، وقلق التحدث أمام الجمهور والنتائج غير المرغوب فيها؛ يؤدي إلى زيادة الكفاءة في التحدث والتكيف لدى المجموعة التجريبية مقابل المجموعة الضابطة.
self-instructional training - هل يمكن أن يكون أسلوب التدريب الذاتي فعالاً في إعادة التغييرات الفسيولوجية والكيميائية للدم إلى وضعها الطبيعي وإحداث تغييرات معرفية وسلوكية؟ - هل يمكن تقليل العواقب السلبية للقلق باستخدام هذا الأسلوب؟ - من خلال التأثير على أي من عوامل القلق الشخصية، يؤدي أسلوب التدريب الذاتي إلى خفض المستوى الإجمالي للقلق وزيادة الكفاءة والتكيف؟ - إلى أي مدى يكون أسلوب التدريب الذاتي فعالاً في حالة ونمط القلق؟ إن مراجعة الدراسات السابقة المتعلقة بالمسألة الرئيسية الأولى للبحث الحالي تظهر أن الباحثين المختلفين قد فسروا المسألة بطرق متنوعة بناءً على وجهات نظرهم.