خلاصه ماشینی:
النموذج الذي اتبعه المؤلف في هذا الكتاب هو النموذج الباراديمي (النموذجي)؛ وذلك لاعتقاده بأن فحص الفكر المثقف بناءً على التحول الباراديمي هو أكثر فعالية مقارنة بالأساليب الأخرى: إن التركيز المفرط على العلاقة والتصادم بين «التقليد والحداثة» باعتباره القضية الأساسية للمثقفين في الفترة الأخيرة، أدى إلى طرح مباحث مكررة ومتناقضة؛ لأن انتشار هذه المواد يأتي نتيجة لهذا المفهوم الذي يرى أن المثقفين الإيرانيين في العصر المعاصر قد سلكوا طريقاً لا يؤدي إلى مكان، بل إنهم يراوحون مكانهم.
في هذا الكتاب، تمت الإشارة إلى خمسة نماذج (بارادايمات) للتيار المثقف في إيران: أول نموذج هو "بارادايم التخلف" الذي يتزامن مع تشكل إيران الحديثة حتى سقوط الدولة البهلوية.
كما تم تنظيم الفصل الثالث للإجابة على عدة أسئلة: ما هي الحداثة الإيرانية؟ وما هي خصائصها وعناصرها؟ وهل يمكن التحدث عن مقاربات مختلفة للحداثة الإيرانية؟ في هذا الفصل، وبعد ذكر وجهات نظر الآخرين حول خصائص الحداثة الإيرانية، يتضح تصور المؤلف للحداثة الإيرانية.
يتناول بارادايم التخلف مسألة لماذا لم تحقق إيران النمو والتقدم مقارنة بالمجتمعات الغربية (ص 109)؟ وقد تشكل هذا الخطاب أساساً من قبل الرحالة والمثقفين في العصر القاجاري.
ومن هذا المنطلق، يخلص المؤلف إلى أنه يمكن ملاحظة نوع من العلاقة الفكرية النموذجية بينهم (ص 243).
لم يتحدث المؤلف عن الحداثة الإيرانية إلا في الفصلين الثالث والرابع، بينما وُضعت بقية الفصول لخدمة شرح فكر المثقفين في إيران.
ويمكن التخمين منذ البداية أن المؤلف يشرح الحداثة الإيرانية من خلال مواجهات المثقفين مع قضايا إيران.
2- الكتاب -كما تمت الإشارة إليه- ركز بشكل أكبر على المثقفين الإيرانيين واهتمامهم بمسألة التخلف، بينما لم تشغل الحداثة الإيرانية سوى جزء من الكتاب.