چکیده:
أبو الكلام هو أحد المفكرين الذين يتمتعون بشهرة عالمية في مختلف المجالات العلمية والثقافية والسياسية. على الصعيد العلمي، تم قبول بعض آرائه من قبل العلماء المسلمين. ومن بين آثاره، تفسير ترجمان القرآن الذي طرح فيه رؤاه. يعتقد أبو الكلام أنه للتعرف على حقيقة القرآن، يجب إزالة العوائق الموجودة في طريق الوصول إليه؛ ولذلك، فإنه يلتزم بأصول لتفسير وترجمة القرآن الكريم وقد ذكرها في تفسيره. في هذا المقال، بالإضافة إلى استخراج وبيان الأصول التي ينشدها أبو الكلام في فهم القرآن من تفسير ترجمان القرآن، سنعرض بعض آرائه تحت عنوان «مبادئ الاستدلالات القرآنية» مثل الدعوة إلى التعقل والتفكر، وهدفية الخلق، وما إلى ذلك.
خلاصه ماشینی:
٭ ٭ ٭ أصول الترجمة والتفسير من وجهة نظر أبي الكلام آزاد يعتقد أبو الكلام آزاد أنه من أجل التعرف على حقيقة القرآن، يجب إزالة العوائق التي تحول دون الوصول إلى هذه الحقيقة، وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مراعاة الأصول التالية في ترجمة وتفسير القرآن الكريم: 1.
[1] يرى أبو الكلام أنه بما أن مخاطبي عصر النزول لم يكونوا قد ارتدوا بعد ثوب الوضع والصناعة في أفكارهم، فقد تأثرت أعماق وجودهم وأفكارهم بنزول القرآن الكريم؛ ومن هذا المنطلق، لم يواجهوا أي مشكلة في فهم الحقيقة القرآنية، ولكن عندما تعرفت أفكار المسلمين ومخاطبي ما بعد عصر نزول القرآن على ثقافة الروم وإيران وترجمة العلوم والفنون اليونانية، بدأ السعي لإفراغ الحقيقة القرآنية في قالب الأصول الوضعية والصناعية، وكان هذا بداية مشكلة فهم القرآن؛ ولهذا السبب، في الدورة الأولى لتفسير القرآن، وبسبب عدم وجود هذه المشكلة، كان السلف يصلون إلى حقيقة القرآن ببساطة.
لو لم تكن كافة أجهزة الخلق تعمل بنظام وترتيب خاص لتكوين هذه الحبة، هل كانت ستوجد؟ إذا كان هذا النظام الربوبي موجوداً في عالم الوجود لإيصال حبة القمح إلى مرحلة الإثمار، فهل من الممكن ألا يوجد كائن هو "الرب"؟[1] يعتقد أبو الكلام آزاد أنه من خلال برهان الربوبية، لا يتم إثبات وجود الباري تعالى فحسب، بل تُثبت أيضاً صفات الباري.
[3] الاستدلال على وجود الله يعتقد أبو الكلام أن القرآن الكريم قد استدل على وجود الله أيضاً من خلال طريق الرحمة الإلهية؛ لأنه وفقاً لقول القرآن، فإن كل علامة في العالم هي مصداق من مصاديق الرحمة، وإذا كانت الرحمة قد غمرت الوجود كله[4] فإنه من المستحيل ألا يكون موجوداً من تجلت هذه الرحمة إرادته؛ ومن هذا المنطلق، يقول القرآن: ?وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ...