چکیده:
توضح هذه المقالة أهمية وحجية تبيين الكلام الإلهي من قبل النبي الأكرم (ص) للإشارة إلى أهمية نزول الحقائق القرآنية على قلب النبي (ص) إلى جانب ألفاظ القرآن. إن الاختلاف في نقل وكتابة الحديث بعد الرحيل الملكوتي لرسول الله (ص) وفقدان جزء كبير من الروايات، أدى إلى ظهور مدرستين تفسيريتين متأثرتين بمجموعتين من الروايات. وقد سعى كاتب هذه المقالة إلى بيان المصادر المستخدمة في التفاسير بالاستناد إلى أهم المصادر التفسيرية لكل مدرسة لتحديد قيمة الروايات التفسيرية بناءً على مصادرها، وفي هذا السياق، يعرض المصادر التفسيرية لأهل السنة على لسان علماء السنة، والمصادر التفسيرية للشيعة على لسان علماء الشيعة.
خلاصه ماشینی:
3. السؤال من النبي وفقاً لمعتقد أهل السنة، فإن الصحابة بالإضافة إلى تلقيهم القرآن وتفسيره مباشرة من النبي، إذا واجهوا مشكلة في فهم آية ما، كانوا يرجعون إليه، وبالتأكيد كان هو يشرع في تبيين تلك الآيات (العك، ص 112)؛ لذا يُعتبر تفسير الصحابة أقرب التفسيرات للسنة، وحتى أن الكثير من العلماء، ما لم يكن هناك مجال للتفسير بالرأي، يعتبرونه من السنة (أبو زهرة، ص 589 - مع تلخيص يسير).
(السيوطي، الاتقان، ج 2، ص 557) بشكل عام يمكن القول: إن أهل السنة يعتبرون أقوال الصحابة في تفسير آيات القرآن في مصاف روايات النبي، ويعتقدون أنهم كانوا ملمين باللغة العربية وشاهدين على نزول الوحي، كما كانوا على دراية بعادات وأحوال العرب، وكانوا يرجعون إلى النبي (ص) فيما يصعب عليهم؛ لذا فإن كلامهم بمنزلة الحديث المرفوع.
(العلامة طباطبائي، القرآن في الإسلام، ص 73) والنتيجة هي أن معظم الروايات التفسيرية لأهل السنة هي نقل تفسيري عن الصحابة والتابعين؛ في حين أن تبيين آيات القرآن بعد النبي الأكرم (ص) يحتاج إلى مصادر تتمتع بالعصمة كما هو حال النبي الأكرم (ص) لكي لا تقع في الخطأ والسهو عند توضيح الآيات لا يقعون في الخطأ، وهم الأئمة الأطهار (عليهم السلام) -بناءً على توصية القرآن الكريم وروايات النبي (ص)-.
3. دخول الإسرائيليات في الروايات التفسيرية كما لوحظ، فإن أحد مصادر نقل الرواية في كتب التفسير عند أهل السنة كان أقوال أهل الكتاب من اليهود والنصارى؛ في حين أن الصحابة كانوا يأخذون هذه التفاصيل من أهل الكتاب الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً دون علم منهم بجوهر التوراة والإنجيل.