خلاصة:
تم إجراء أبحاث قليلة جدًا حول متى تحدث كل واحدة من استراتيجيات السلوك التعويضي للمستهلك. لذلك، يهدف البحث الحالي إلى سد الفجوة البحثية ذات الصلة من خلال تحديد العوامل المؤثرة على الاستراتيجيات التي يختارها الأفراد في مواجهة التناقض بين ذواتهم. يعتمد البحث الحالي على منهج نوعي وتم إجراؤه بناءً على طريقة نظرية البيانات الأساسية. تم استخدام المقابلات المتعمقة لجمع البيانات. تم إجراء أخذ العينات بطريقة أخذ العينات النظرية مع الاستفادة من التقنيات المستهدفة والمتساقطة للثلوج، والتي استندت إلى مقابلات مع 23 شخصًا من العملاء في عيادات الجراحة التجميلية في طهران. تم تحليل البيانات باستخدام طريقة شتراوس وكوربين ونموذج النموذج. بناءً على نتائج الترميز المفتوح والمحوري والانتقائي، تم اختيار فئة التناقض بين الذات كفئة محورية لأنها ظهرت بشكل متكرر في البيانات ويمكن ربط جميع الفئات الرئيسية الأخرى بها. ينشأ التناقض بين الذات من مصدرين فرديين (تصور الذات) وبين الأشخاص (وضع الفرد مقارنة بالآخرين). يتم استخدام الاستراتيجيات في الاتجاهات العالمية (مثل التكنولوجيا والجماليات وما إلى ذلك). تعمل العوامل الاجتماعية والثقافية والشخصية والنفسية والديموغرافية على تعديل الاستراتيجيات. يتم استخدام استراتيجيتين من حلول مباشرة والتكملة الذاتية الرمزية ردًا على التناقض بين الذات. يمكن أن تقلل استراتيجيات السلوك التعويضي للمستهلك من التناقض بين الذات أو تزيله.
ملخص الجهاز:
لذلك، يهدف البحث الحالي، من خلال تحديد العوامل المؤثرة على الاستراتيجيات التي يختارها الأفراد في مواجهة التنافر بين الذات، إلى سد الفجوة البحثية ذات الصلة.
بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها من الترميز المفتوح والمحوري والانتقائي، تم اختيار فئة التنافر بين الذات كفئة محورية لأنها ظهرت بشكل متكرر في البيانات ويمكن ربط جميع الفئات الرئيسية الأخرى بها.
على الرغم من العديد من الدراسات التي أجريت في مجال العوامل المؤثرة على العمليات التجميلية، واستهلاك مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة، واستهلاك الأدوية المخفضة للوزن واتباع الحميات الغذائية وما إلى ذلك، لم يتم إجراء أي بحث في العالم أو في إيران حول العوامل المؤثرة على الاستراتيجيات التي يتبعها الأفراد عند مواجهة التنافر بين صورة الجسم الحقيقية وصورة الجسم المثالية (باعتبارها أحد أهم جوانب تصور الذات ومعايير عدم الرضا عن الجسم).
لذلك، سعى البحث الحالي إلى فهم هذه المسألة: متى تحدث كل من استراتيجيات السلوك التعويضي للمستهلك، وما هي العوامل التي تؤثر على الاستراتيجيات والسلع التي يختارها الأفراد عند مواجهة تنافر الذات.
على الرغم من أن الأبحاث المذكورة وجدت أن العمليات العاطفية والنفسية والمعرفية قد تلعب دورًا في العلاقة بين التنافر الذاتي والسلوك التعويضي للمستهلك، إلا أنه لم يتم إجراء بحث حتى الآن للإجابة على أسئلة هذا البحث على النحو التالي: ما هي العوامل التي تؤثر على الاستراتيجيات والسلع التي يختارها الأفراد عند مواجهة التنافر الذاتي (الفجوة بين الذات الحقيقية والذات المثالية)؟ متى تحدث كل واحدة من استراتيجيات السلوك التعويضي للمستهلك؟ كيف يؤثر التنافر الذاتي على أنواع السلع التي يبحث عنها المستهلكون؟ ٢-١.