Abstract:
منذ عام 2020، على التوالي، حرب ناغورنو كاراباخ الثانية، وحرب أوكرانيا وروسيا، واستعادة سيادة جمهورية أذربيجان في منطقة خانكندي، والانتخابات البرلمانية الجورجية في أكتوبر 2024، تمثل نقاط تحول في تاريخ التطورات الجيوسياسية والاقتصادية للمنطقة والتي أثرت على مكونات مجموعة الأمن في القوقاز الجنوبي. فكما أن الحرب في تاريخ العلاقات الدولية هي مصدر للتحول الهيكلي وإعادة توزيع السلطة وولادة أسس ومؤسسات جديدة للتعاون والصراع بين الجهات الفاعلة، فقد شهدت هذه التحولات على المستوى الإقليمي نتيجة لحرب ناغورنو كاراباخ الثانية وحرب أوكرانيا. في هذا المقال، يطرح المؤلف السؤال التالي: كيف تغيرت مجموعة الأمن في القوقاز الجنوبي تحت تأثير تطورات السنوات 2020-2024؟ يبدو أنه مع هذه التطورات، تشهد مكونات مجموعة الأمن حدودًا للتحولين الداخلي والخارجي بسبب الترابط المتزايد لتطورات القوقاز مع غرب آسيا. يواجه البناء الاجتماعي تحولاً في الطبيعة والانتقال من حالة هوبز إلى حالة كانت بسبب تطبيق السياسات الواقعية بدلاً من السياسات الحالمة من قبل أرمينيا. ينتقل نوع الاستقطاب من مجموعة فرعية للأمن نتيجة لحرب ناغورنو كاراباخ الثانية إلى وضع إقليمي قياسي نتيجة لحرب أوكرانيا. أخيرًا، نشهد تحول الاتجاهات من حالة تعديل حالة الفوضى إلى حالة تفاقم حالة الفوضى وزيادة الاستقلالية الإقليمية. في هذا المقال، يتم قياس مكونات هيكل مجموعة الأمن في القوقاز الجنوبي باستخدام طريقة نوعية ونمذجة هيكلية تفسيرية.
Machine summary:
دراسات أوراسيا الوسطى، الدورة 17، العدد 2، خريف وشتاء 1403هـ، صص 1- 27 (دولية) التحولات الهيكلية لمجموعة الأمن في القوقاز الجنوبي (2020-2024) 1 قاسم أصولي أودلو مساعد تدريسي في قسم الدراسات الإقليمية، كلية التأمين الإيكو، جامعة العلامة الطباطبائي، طهران، إيران (تاريخ الاستلام: 1403/10/18 - تاريخ القبول: 1403/12/25) ملخص منذ عام 2020 على التوالي، حرب ناغورنو كاراباخ الثانية، وحرب أوكرانيا وروسيا، وإحياء سيادة جمهورية أذربيجان في منطقة خان كندي، والانتخابات البرلمانية الجورجية في أكتوبر 2024، تمثل نقاط تحول في تاريخ التطورات الجيوسياسية والاقتصادية للمنطقة والتي أثرت على مكونات مجموعة الأمن في القوقاز الجنوبي.
تمثل حرب ناغورنو كاراباخ الثانية نقطة تحول تاريخية في ديناميكيات المنطقة الجيوسياسية، إلى جانب عوامل أخرى مثل جهود رئيس وزراء أرمينيا لتحديد حدود أرمينيا الحقيقية بدلاً من أرمينيا التاريخية، وتطبيق السياسات البراغماتية، وحرب أوكرانيا والتغيير في استراتيجية روسيا في منطقة القوقاز الجنوبي في السنوات 2020-2024، أهم محركات التغيير والتحول في مكونات مجموعة الأمن في القوقاز الجنوبي.
بناءً على فرضية هذا المقال، تشهد هذه التطورات توسعًا في حدود المجموعة الأمنية الداخلية والخارجية بسبب الترابط المتزايد لتطورات القوقاز مع غرب آسيا، ويواجه البناء الاجتماعي تحولاً من حالة هوبزية إلى كانتية بسبب تطبيق السياسات البراغماتية بدلاً من السياسات المثالية من قبل أرمينيا، وينتقل نوع الاستقطاب من مجموعة فرعية للأمن التحولات الهيكلية لمجموعة الأمن في القوقاز الجنوبي (2020-2024) 7 مع محوريتها روسيا نتيجة حرب ناغورنو كاراباخ الثانية، انتقلت منذ عام 2022 إلى وضع إقليمي قياسي نتيجة حرب أوكرانيا، وفي النهاية تشير الاتجاهات إلى الانتقال من تعديل حالة الفوضى إلى تفاقم حالة الفوضى وزيادة استقلالية المنطقة في السنوات 2022- 2024.