Abstract:
«جهاز التصور» هو كلمة مفتاحية مهمة في منهجية علم الدلالة لدى إيزوتسو. من وجهة نظره، انشعب عدد من أجهزة التصور من القرآن، وأحدها هو «جهاز التصوف». لقد تحدث بإيجاز عن اعتماد وربط «الأجهزة اللاحقة للقرآن» بالقرآن. تشير إشارة إيزوتسو إلى العلاقة بين «جهاز التصوف» والقرآن وتأثير هذا الجهاز على اختلاف معنى الكلمات القرآنية في الصوفية الإسلامية، مما يدل على أهمية هذا التركيب اللغوي في تحليل اللغة الصوفية. موضوع «جهاز التصور» فعال في الأبحاث المتعلقة باللغة الصوفية لأنه يمكن أن يساعد في تقديم نموذج تحليلي مناسب في مجال ربط اللغة الصوفية بالقرآن وكيفية تشكلها. لذلك، فإن مسألة هذا البحث هي التأمل في تركيب «جهاز التصوف»، واقتراح تركيب جديد بنفس المعنى، والسعي لشرحه وتحليل علاقته باللغة الصوفية. في تحليل العلاقة بين «جهاز التصوف» واللغة الصوفية، يتم استخدام نظرية «ألعاب اللغة» لفيتجنشتاين أيضًا. يوضح هذا البحث أنه يمكن اعتبار الصوفية الإسلامية «طريقة تفكير» مستمدة من القرآن وتشكلت تدريجيًا مع اختلافات عن مصدرها، وأنشأت لغتها الخاصة. التركيب المقترح بدلاً من «جهاز التصوف» هو «جهاز التصور في الصوفية الإسلامية». يعكس هذا التركيب ويعرف طريقة التفكير الصوفية التي يمكن اعتبارها فعالة لتحليل العلاقة بين الصوفية الإسلامية واللغة الصوفية.
Machine summary:
المنظومة التصورية للصوفية الإسلامية وعلاقتها باللغة الصوفية بالإشارة إلى منظور إيزوتسو فاطمة السادات مدني مباركة ١ | سيد علي أصغر ميرباقري فرد ٢ | سيدة مريم روضاتيان ٣ ١.
إن إشارة إيزوتسو إلى العلاقة بين "المنظومة الصوفية" والقرآن وتأثير هذه المنظومة على اختلاف معاني الكلمات القرآنية في التصوف الإسلامي، يوضح أهمية هذا التركيب اللغوي في تحليل اللغة الصوفية.
علاوة على ذلك، فإن أهمية هذا الموضوع لتحليل اللغة الصوفية، التي تظهر العلاقة بين اللغة الصوفية والقرآن من جهة، وكيفية تشكل هذه اللغة من لغة وكلمات القرآن من جهة أخرى، تجعل التأمل والنقاش حوله ضروريًا.
مدني مباركة (١٤٠١): في هذه الرسالة، تم استخدام نظرية إيزوتسو والنظريات الأخرى بشكل متناسب، مع الاهتمام بـ"الجهاز التصوري للتصوف الإسلامي" وتم بذل جهد لرسم هذا الجهاز بما يتناسب مع مبادئ وأسس التصوف الإسلامي في السنة الأولى الصوفية ووضعه أساسًا لتحليل اللغة الصوفية.
لا نرى في ترجمة آرام تركيبات مثل «جهاز تصوري تصوفي» أو «جهاز تصوري للصوفية» أو تركيبات مماثلة لها؛ لأن «التصور» و«التصوف» لم يجتمعا معًا للإشارة إلى «الجهاز التصوفي» في النص الإنجليزي أيضًا؛ ولكن بسبب أن النص يشير إلى أن التركيب «جهاز تصوري» تم استخدامه للإشارة إلى الأجهزة التي تلت القرآن وفي البداية تم تطبيقه أيضًا على «جهاز التفكير»، وأيضًا لأن إيزوتسو استخدم صراحةً مصطلحات مثل «التصور المركزي» و«التصور» فيما يتعلق بـ«الله» في شرح «الجهاز التصوفي»، لا يمكن اعتبار عدم استخدام كلمة «تصور» في التركيب «الجهاز التصوفي» متعمدًا وواعيًا؛ بل بناءً على هذه النقاط يبدو أن إيزوتسو كان يعتبر «الجهاز كان الجزء الثاني من التركيب: تصوفي أم عرفاني أم عرفان إسلامي؟ لأجل اختيار الجانب الثاني من هذا التركيب، يتركز الاهتمام على كلمتين مهمتين وهما: «تصوفي» و«عرفان» لنكتشف أيهما الأنسب لتسمية هذا الجهاز.