Abstract:
تُصنف المصطلحات الأدبية بمرور الوقت، بسبب تقسيم العلوم الأدبية، في مجال خاص مثل المعاني والبيان والبديع والعروض. يمكن القول بأن لكل صناعة علمًا خاصًا بها، ولكن هناك حالات نادرة مثل التلوّن والمتلوّن والتخريج وذوبحرين وذووزنين تظهر في كل من علم البديع والعروض. إن التضارب في المعنى القاموسي والمصطلحي لهذه الكلمات مع طريقة استخدامها، جعل بعض كتاب العروض والبديع يتجنبون هذا الموضوع. تهدف هذه المقالة، بطريقة تحليلية - وصفية، إلى توضيح الفكرة القائلة بأن المكانة الحقيقية لهذه المصطلحات هي فقط في العروض، ولا ينبغي دراستها في البديع. بالإضافة إلى ذلك، يختلف نطاق هذه المصطلحات في العروض، ولكل منها هيكل خاص. التلوّن والمتلوّن وذوبحرين وذووزنين لها تعريف مصطلحي واحد ويجب اعتبارها واحدة. في هذه الصناعة، يتغير كمّ المصوتات في تقطيع البيت الشعري، مما يغير إيقاع الشعر بحيث تتشكل أوزان مختلفة وبالتالي بحران مختلفان. أما في التخريج، فلا يوجد أي تغيير في كمّ المصوتات، بل يتغير حدّ تقطيع الأركان فقط، وبالتالي دون تغيير في إيقاع البيت، يتغير اسم الأفاعيل العروضية فقط، مما يؤدي إلى تغيير في بحر الشعر. مجتمع الدراسة هو جميع كتب العروض والبديع الفارسية. العينة الإحصائية هي أجزاء من الكتب المذكورة التي تناولت ذوبحرين وذووزنين. تم توضيح أمثلة التخريج وذوبحرين في نطاق العروض أيضًا.
Machine summary:
ولكن الحالات النادرة مثل ذي الوزنين وذي البحرين والتخريج قد ألهمت بعض الكتاب لكتابة موضوعات لتوضيح الأمر، كما فعل أبو الحسن النجفي في العدد ٤٥ من رسالة الأكاديمية (١٣٩٠) في مقالته «ذي البحرين، مشكلة كبيرة في العروض القديم»، وتناول هذا الموضوع مع ذكر أمثلة شعرية والتأكيد على عدم تغيير وتبديل الكلمات في هذه الصناعة الشعرية.
المعنى اللغوي لذي البحيرين هو الاختلاف في البحور العروضية، كما أشار البعض بشكل صحيح إلى هذا الموضوع: «محمد حسين گرکاني قال في هذا الصدد: وفرع هذه الصناعة هو ذو البحور الذي يمكن قراءة البيت فيه بأكثر من بحرين» (صادقيان، ١٣٧٩: ٧٩) والمعنى 80 بحثية نقد الأدب والبلاغة، السنة 13، العدد 2، صيف 1403، متسلسلة 34 يختلف ذو الوزنين في الأوزان أو في وجود وزن مختلف، لذا فإن هيكل ذي الوزنين وذي البحيرين مختلفان.
يظهر مصطلحا ذو البحيرين وذي الوزنين فقط في 4 كتب عروض: «التعرف على العروض والقافية» لسيروس شميسا، «وزن وقافية الشعر الفارسي» لتقي وحيديان كاميار، «العروض والقافية دراسة جامعية» لحبيب الله عباسي و«لحن الشعر الفارسي (العروض والقافية)» لعلي رخزادي وتعريفهم من هذا الموضوع مثل كتاب البديع تعريف وطواط للمتلون: «يقول الشاعر بيتًا يمكن قراءته بوزنين أو أكثر».