Abstract:
في دراسة أنواع فن الرسم التصويري البلاطي في عهد فتحعلي شاه القاجاري، يظهر أحد الفنون المرتبطة بالرسم وهو فن التزجيج مع التركيز على تمثيل التصوير لإظهار الروعة الملكية مع التركيز على التصوير البلاطي في قسمين زخرفي وعملي. يسعى البحث الحالي، بالاعتماد على نماذج من فن التصوير البلاطي في المجموعات العالمية، إلى فحص مدى التزام الفنان بالرسم التصويري البلاطي في أشياء هذه الفترة. يهدف هذا البحث إلى دراسة فن التزجيج بتأثير من فن الرسم التصويري البلاطي في عهد فتحعلي شاه في الأشياء الزخرفية والعملية والتي لم يتم فحصها بشكل مستقل حتى الآن. السؤال الرئيسي للبحث الحالي هو كيف يظهر تأثير فن التزجيج من الرسم التصويري البلاطي في عهد القاجار في أشياء التزجيج في هذه الفترة؟ منهج البحث الحالي من حيث الهدف أساسي ويفحص جوانب تأثير فن التزجيج من الرسم التصويري في هذه الفترة في الأعمال الفنية. جمع المعلومات المكتبية (الوثائقية) ومنهج البحث وصفي تحليلي وطريقة تحليل البيانات نوعية. أظهرت نتيجة البحث الحالي أنه بالإضافة إلى فحص استمرارية خصائص الرسم التصويري في هذه الفترة، تتفق الخصائص البصرية للرسم التصويري البلاطي في القسمين الزخرفي والعملي مع الأدوات المتبقية من هذه الفترة ويمكن ملاحظتها في الأبعاد والأحجام الصغيرة وتظهر استمرارية فن التصوير البلاطي في عهد فتحعلي شاه القاجاري مع الفنون الأخرى.
Machine summary:
الهدف من هذا البحث هو دراسة فن الميناكتاري بتأثير من فن الرسم التصويري البلاطي في عهد فتحعلي شاه في الأشياء الزخرفية والوظيفية والتي لم يتم فحصها بشكل مستقل حتى الآن.
أظهرت نتيجة البحث الحالي أنه بالإضافة إلى فحص استمرارية خصائص الرسم التصويري في هذه الفترة، تتوافق الخصائص البصرية للرسم التصويري البلاطي في القسمين الزخرفي والوظيفي مع الأدوات المتبقية من هذه الفترة ويمكن ملاحظتها في الأبعاد والأحجام الصغيرة وتظهر استمرارية فن الرسم التصويري البلاطي في عهد فتحعلي شاه القاجاري مع الفنون الأخرى.
إن ضرورة وأهمية البحث الحالي تكمن في أن فن الميناكتاري في عهد فتحعلي شاه القاجاري جدير بالاهتمام من حيث الدراسات الثقافية والفنية، ويمكن دراسة هذه الأعمال من حيث الاستخدام الزخرفي، وفي كلتا الحالتين يمكن ملاحظة تأثيرات فن الرسم التصويري البلاطي فيها، وهي تعبر عن الخصائص الثقافية والفنية للفترة المبكرة من القاجار، ومن هذا المنظور فهي ذات أهمية.
في هذه الفترة، خلال مواجهة إيران مع الغرب، اتخذت الصناعات الغربية، التي تركز على الإشادة بالفنون الجميلة وموضوعات الخطاب الملكي التي تشمل الملك والأفراد المؤثرين في البلاط، قرارات ثقافية وصناعية واقتصادية تهدف إلى التحرك نحو الغرب والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالصناعات اليدوية وتتكامل مع الفنون الأخرى (سهيلي اصفهاني، صابر، ١٤٠١: ١٣٦).
بعد سقوط عهد القاجار، تدهور فن المينا الخلية تدريجيًا في إيران حتى تأسيس ورشة عمل مينا الخلية في هذه المدينة من قبل شخص يدعى "ماكس أوتوشونمان"، وهو مهندس معماري لمصانع أصفهان الصناعية في بداية حكم رضا شاه في عهد بهلوي الأول (كياني، ١٣٨٣: ١٤٥).
من الفنانين الآخرين في هذه الفترة في عهد فتحعلي شاه «باقر ومحمد جعفر» اللذان نفذا نقوش المينا الخاصة بهما حصريًا على الذهب وقاما بإنشاء أعمال برقة في تنفيذ التصوير (فريه، ١٣٧٤: ٢٣٠).