Abstract:
تعتبر الشفافية اليوم من العناصر الأساسية لتحقيق الحكم الرشيد. يهدف تحقيق الشفافية إلى توفير حق الحصول على المعلومات للناس، ومساءلة المسؤولين، ومشاركة الناس، وإصلاح المشاكل والهياكل، ومنع الفساد. لهذا السبب، فإن تعميم الشفافية في الانتخابات، التي هي الأداة الأكثر شيوعًا للوصول إلى السلطة في الأنظمة الديمقراطية، أمر مبرر. يعرض النظام الانتخابي الشفاف الأداء والقرارات المتخذة أمام الجمهور ويساعد على تحمل الجهات الفاعلة في مجال الانتخابات مسؤولية القرارات المتخذة بشكل جيد. بناءً على ذلك، يمكن أن يشمل مقياس الشفافية في الانتخابات المرشحين الانتخابيين من جهة، والمراقبين والمنفذين من جهة أخرى. في السياسات العامة للانتخابات، كوثيقة عليا، تم رسم واجبات النظام الانتخابي الشفاف بهدف الارتقاء بالنظام الانتخابي للبلاد لتحقيق الوضع المرغوب. بناءً على ذلك، تسعى هذه المقالة للإجابة على هذا السؤال بطريقة وصفية-تحليلية: "إلى أي مدى تضمن الوضع القانوني الحاكم للانتخابات الرئاسية أحكام السياسات العامة للانتخابات في مجال الشفافية؟". وكشف فحص السياسات المذكورة أن القوانين المتعلقة بالانتخابات الرئاسية تعاني من أوجه قصور يجب مراجعتها وتعديلها بناءً على هذه السياسات.
Machine summary:
٣ وبالنظر إلى آخر رأي لمجلس صيانة الدستور، يمكن استنتاج أن هذه الهيئة قد غيرت ممارستها السابقة؛ فعلى سبيل المثال، في مشروع قانون الانتخابات الرئاسية لعام ١٣٦٠، تم تحديد الحد الأدنى لسن المرشحين للرئاسة بـ ٣٠ عامًا ٤، وأعلن مجلس صيانة الدستور في الرأي رقم ٢٠٩٧ بتاريخ ١٥/٤/١٣٦٠ أن هذا الشرط يتعارض مع المادة ١١٥ من الدستور ٥؛ ومع ذلك، لم تعترض هذه الهيئة على تحديد الشروط العامة للمرشحين للرئاسة، بما في ذلك الحصول على درجة الماجستير على الأقل، والحد الأدنى لسن الأربعين عامًا والحد الأقصى لسن السبعين عامًا، والتمتع بصحة بدنية وعقلية كافية لأداء مهام الرئاسة، وحيازة بطاقة إنهاء الخدمة العسكرية أو الإعفاء الدائم القانوني ٦...
تؤكد العديد من مواد السياسات العامة للانتخابات بشكل مباشر وغير مباشر على ضرورة سن قوانين من قبل مجلس الشورى الإسلامي في هذا المجال؛ ومن بين هذه المواد يمكن ذكر رفع مستوى المعرفة والوعي لزيادة المشاركة والحضور الواعي والحيوي للشعب والمساعدة في اختيار الأفضل، وتعزيز الكفاءة مع تهيئة الظروف المناسبة لاختيار المرشحين الذين يرتقون إلى مستوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتحديد المعايير والمؤشرات والشروط العامة والخاصة للمرشحين بدقة في إطار الدستور 1 والسلامة الأخلاقية والاقتصادية والالتزام بقسم المرشحين للانتخابات.
كما ذكرنا سابقًا، استنادًا إلى البند ١١ من السياسات العامة للانتخابات، نظرًا لأن إبطال الانتخابات له تأثير على جميع الجهات الفاعلة في الانتخابات، بما في ذلك المرشحين والناخبين، ويمكن أن يكون فعالًا جدًا في جذب أقصى قدر من المشاركة، فإن مجلس صيانة الدستور ملزم بالإعلان عن أسباب إبطال الانتخابات كتابيًا.