Abstract:
العصر الحديث هو عصر الفردية أكثر من أي شيء آخر، وموضوع الهوية والذات له دور بارز في الأدب القصصي. نظرًا لأن عملية تشكيل الهوية لدى النساء تسلك مسارًا مختلفًا عن الرجال، فإن هذا الاختلاف واضح في الإنتاجات الأدبية النسائية. في الواقع، تتطلب دراسة كتابات المؤلفات النسائية مراعاة الهوية الجنسية لمؤلفاتها. نموذج الفعل المقترح من قبل غراماس هو أحد أساليب تحليل هياكل النص السردي الذي يحلل دور الذات وعلاقة الشخصيات ببعضها البعض كفاعلين في القصة. يمكن للفاعلين في الكتابة النسائية التفاعل مع المجتمع بتوافق أو عدم توافق من خلال خلق تحديات للهوية، أو التمرد عليه. تهدف هذه الدراسة إلى فحص دور الفاعل 'الذات' ومفهوم 'الهوية العلائقية' أو 'الأنا المتعددة' في مجال الكتابة النسائية من خلال دراسة القصص القصيرة لغولي ترقي بالطريقة الوصفية التحليلية بالاعتماد على آراء غراماس، بمعنى أن الذات تسعى إلى علاقة تفاعلية مع الآخر للوصول إلى هويتها المفقودة. لذلك، في الكتابة النسائية، يتشكل نوع آخر من فردية الذات يمكن تسميته الهوية العلائقية. وهذا يعني أن النساء يعيدون اكتشاف هويتهم دائمًا بالارتباط مع الآخرين، ويلعب 'الآخر' دورًا مهمًا في تشكيلها.
Machine summary:
دراسة مفهوم الذات والهوية والآخر في الكتابة النسائية بالاعتماد على آراء غريماس (شجرة الكمثرى، سيدة الروح العظيمة، مكان آخر لغلي ترقي) متين وصال ١ | عطية عربي ٢ ١.
تهدف هذه الدراسة، من خلال دراسة القصص القصيرة لغلي ترقي بطريقة وصفية-تحليلية بالاعتماد على آراء غريماس، إلى دراسة دور الفاعل “الذات” ومفهوم “الهوية العلائقية” أو “الأنا المتعددة” في مجال الكتابة النسائية.
دراسة مفهوم الذات والهوية والآخر في الكتابة النسائية بالاعتماد على آراء غريماس (شجرة الكمثرى، سيدة الروح العظيمة، مكان آخر لغلي ترقي).
كانت الخطوة الأولى في هذه المحاولة هي التحرر من سلطة اللغة الذكورية؛ لذلك يطرح هذا السؤال: هل يمكن للكلام والكتابة النسائية التي كتبتها 'الجنس الثاني'١ أن تحتوي على البحث عن الهوية المنفية في المجتمع الأبوي؟ سيمين دانشور كأول روائية في الأدب الفارسي، 'قامت بتأسيس وكتابة الروايات النسائية، وعلى إثر ذلك، سعت مجتمع النساء الإيرانيات لإعادة تعريف الهوية.
على عكس كتابة الرجال التي تتشكل فيها الهوية و'الأنا' في عملية فردية، تعتبر الذات النسوية هويتها نتيجة اتصال دائم بالآخرين الذين تشكل وجودها بينهم؛ لذلك فإن 'الأنا' النسائية تختلف عن 'الأنا' الذكورية وتعرف بالارتباط بالآخر.
في الحقيقة في هذه القصة، المرسل للذات التي هي نفس راوي القصة ليس المجتمع ولا الثقافة الذكورية، بل هو طبيعة غير مبالية بالنظام دراسة مفهوم الذات، الهوية والآخر في الكتابة...
وبالتالي، فإن الهوية في مجال الكتابة النسوية تعبر عن حركة دائمة بين الذات والآخر والتي في القصص قيد الدراسة في هذا البحث، هي الطبيعة والروح الملهمة الأنثوية التي تحل فيها وتؤدي إلى تقديم صورة جديدة للمرأة.