Abstract:
الصفات التي نسبها الله تعالى إلى نفسه في القرآن الكريم مشهورة بين المتكلمين بصفات خبرية. وقد أثارت هذه الصفات مجالاً للنقاش والاختلافات الجوهرية والعميقة بين المتكلمين. التعامل مع هذه الفئة من الصفات يثير العديد من الأسئلة في أذهان علماء الكلام؛ بما في ذلك ما إذا كان الله حقًا يمتلك هذه الأنواع من الصفات أم لا؟ وهل الظهور لهذه الصفات الواردة في الآيات والروايات والنصوص الدينية يعني المعنى اللغوي بالنسبة لله؟ هل هناك معانٍ أخرى مستفادة من هذه الكلمات؟ في هذا الموجز، يتم فحص آراء المتكلمين بمنهج الظاهرية المطلقة لأهل الحديث، والظاهرية المقيدة للأشاعرة، والعقلانية للمعتزلة (المؤولة)، ونقد موجز للآراء، وفي النهاية التعمق في الإمامية وعدد من علماء المذاهب الكلامية الأخرى. وفي النهاية، من خلال تقسيم الظواهر إلى تصورية (حرفية) وتصديقية (جملية)، يتم تقديم إجابات دقيقة ومنطقية على الأسئلة أعلاه.
Machine summary:
ش، إسلامي، قم - إيران، توحيد) في آيات القرآن والأحاديث، يوصف الله بصفات توجد خلافات شديدة بين المتكلمين المسلمين حول فهم معانيها بدقة، وفيما يلي ذكر الآيات التي تحتوي على مثل هذه الصفات على التوالي: فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون؛ فسبحان الله الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون!(يس، الآية 83) يد الله فوق أيديهم؛ ويد الله فوق أيديهم.
محشي محمد حسين شمس الدين، ١٤١٩ق، تفسير القرآن العظيم، جلد: ٣، صفحة: ٣٨٣) نقد لا شك في أنه واجب على كل مؤمن أن يؤمن بما وصف به الله تعالى نفسه، لأنه لا أحد أعلم بالله من نفسه، يقول سبحانه: قل أأنتم أعلم أم الله ١؛ قل: «أأنتم أعلم أم الله؟!» كما أنه لا يجوز لأحد أن يصرف كلام الله سبحانه إلى غير المعنى المتبادر والظاهر إلا بقرينة قطعية تقتضي ذلك المعنى.
؛ جماعة كثيرة من المتكلمين السلف، أثبتوا صفات خبرية كاليد والوجه لله تعالى دون أن يؤولوا ذلك إلى معانٍ أخرى، إلا أنهم يقولون: لا نفهم معاني هذه الألفاظ والكلمات التي وردت في الآيات والروايات، مثل قول الله تعالى: الرحمن على العرش استوى، أو قول الله تعالى: لما خلقت بيدي.
؛ هذه الآيات المتشابهة والروايات التي وردت فيها صفات خبرية، يمكن القطع بأن مراد الله تعالى شيء آخر غير المعنى اللغوي وظواهرها، وهكذا يجب تفويض فهم معاني تلك الكلمات إلى الله، ولا يجوز الدخول في تفسيرها».