Abstract:
الأسرة وحدة اجتماعية، والزوجان في علاقتهما ببعضهما البعض، وتربية الأبناء، ومواجهة العالم الخارجي، يواجهان سلسلة من المهام التطورية. بالإضافة إلى ذلك، فإن دور الأسرة في نمو المجتمع في المسار المثالي لا يمكن إنكاره. حصة الأسرة من المجتمع القانوني التي تضمن بقاءها، ولإدارة أفضل للمجتمع، من الضروري أن يكون للدولة تفاعلات مع مؤسسة الأسرة. مع الأخذ في الاعتبار بيان الخطوة الثانية للثورة وتأكيد القائد الأعلى على العدالة في توزيع الموارد العامة للبلاد وحقيقة أن الأسرة تعتبر من الركائز الأساسية للمجتمع في اتجاه تشكيل الثقافة والاجتماعية والسياسية للبلاد. يمكن للدولة، بالنظر إلى إمكاناتها وقدراتها الكامنة، أن تلعب دورًا مهمًا في تشكيل الأسرة وتماسكها وتعزيز أهدافها السامية. هناك عدة وجهات نظر حول كيفية تفاعل الدولة مع الأسرة: وجهة نظر التدخل الأدنى للدولة في الأسرة، والتدخل الأقصى، والتدخل المرغوب. في هذا المقال، باستخدام مصادر مكتبية وبطريقة وصفية-تحليلية، تم فحص وجهة نظر التدخل الأدنى للدولة في الأسرة وأسسها الفقهية والقانونية. أهم أساس فقهي للتدخل الأدنى هو مبدأ عدم الولاية. في الأسس القانونية، يذكر مؤيدو هذه النظرية أدلة مثل الفردية والحرية وتفوق الحق على الخير والتدخل الأدنى والحياد تجاه الدين. في النهاية، تم فحص آثار هذه النظرية على مؤسسة الأسرة.
Machine summary:
نظرًا لتأكيد القائد العام للثورة في البيان الخطوة الثانية للثورة على العدالة في توزيع الموارد العامة للبلاد، يمكن فهم أن جميع أركان البلاد، وخاصة الأسرة، يجب أن تكون تحت مظلة الدولة المادية والمعنوية، لأن الأسرة تواجه اليوم تحديات مهمة، بما في ذلك الاحتياجات الأساسية، والأمل في المستقبل، والطمأنينة في توفير مستقبل الأبناء، والحماية من الغزو الثقافي، وما شابه ذلك.
على الرغم من أن 'مبدأ عدم الولاية' له صلاحية في كل واحد من هذه المجالات الثلاثة، وأن إثبات الولاية لأي شخص، وكذلك نطاقها، يتطلب دليلًا، إلا أنه لا يمكن تجاهل هذا الفرق: إن الحكم الأولي للولاية في القسمين الأول والثاني ليس هو نفسه في القسم الثالث، لأن القسمين الأولين يعتبران من 'الأمور الحسبية' التي لا يجوز تعطيلها أو إهمالها، بينما في القسم الثالث الذي يصاحبه السيطرة على أرواح وأموال الناس، لم يتم إثبات أي دليل على ضرورة ذلك.
يعني هذا الأسبقية أنه لا يمكن تقييد حرية الأفراد بحجة الحفاظ على أي من هذه القيم الإنسانية مثل المساواة والعدالة والإيمان والفضائل الأخلاقية لها الأسبقية.
بالإضافة إلى الأسس المذكورة التي تؤدي إلى عدم تدخل الحكومة أو تدخلها المحدود في الأسرة، فإن الحكومات التي تتدخل بشكل محدود في شؤون الأسرة تقدم أسبابًا لعدم التدخل المفرط، وبعض هذه الأسباب مذكورة أدناه.
أفضل أساس يمكن النظر فيه في الفقه لهذه النظرية هو مبدأ عدم الولاية، بمعنى أن الأصل في حقوق الأفراد والأسرة هو أنه لا يوجد أحد يسيطر أو يمتلك ولاية على الآخر، وبالتالي لا يحق للحكومة التدخل في شؤون الأسرة.