Abstract:
يقدم الكتاب من خلال القصة أفكارهم وآرائهم الخاصة وأحيانًا آراء المجتمع، وربما تكون الأعمال الأدبية مرآة كاملة تعكس الثقافة الوطنية للمجتمع. يلعب الكتاب الإيرانيون والعرب دورًا حاسمًا في مجال الأدب الحديث. سيمين دانشور هي واحدة من الكاتبات اللاتي تناولن الهوية والثقافة الوطنية الإيرانية في رواياتهن. على الجانب الآخر، كان للكاتب المصري نجيب محفوظ حضور فعال ومثمر في مجال الأدب الحديث، وفي أعماله الأدبية صور القضايا الثقافية والاجتماعية الرئيسية في مصر في فترة زمنية معينة بنظرة واقعية. نظرًا لتأثر هذين الكاتبين بالثقافة الوطنية وانعكاس ذلك في أعمالهما، يبحث هذا البحث في المكونات الثقافية الوطنية في روايتي «سووشون» لدانشور و«كوچه مدق» لنجيب محفوظ بطريقة وصفية تحليلية. تشير نتائج البحث إلى أن كلا الكاتبين تأثرا بثقافة مجتمعهما في كتابة رواياتهما؛ على الرغم من أن المعتقدات الأسطورية والتاريخية مثل احتفالات النوروز وسياوشان ... وجدت تمثيلًا أكبر في أعمال سيمين دانشور.
Machine summary:
مقارنة تطبیقیة لمكونات الثقافة القومیة لمجتمع ایران ومصر (دراسة حالة: «سَووَشون» لسیمین دانشور و «زقاق المدق» لنجیب محفوظ) معصومة صادقی 1 زهرا قنبرعلي باغني 2 ، إبراهیم مونسان 3 ملخص یلجأ الكتاب من خلال القصة إلى تقديم أفكارهم وآرائهم الخاصة وأحياناً آراء المجتمع، وربما تعرض العديد من الأعمال الروائية الظروف الاجتماعية والثقافية والسياسية والوطنية للمجتمع.
يهدف هذا البحث إلى دراسة تتناول هذه الدراسة مقارنة بين عناصر الثقافة السياسية والاجتماعية والثقافية والتاريخية والوطنية في رواية 'سووَشون' لسیمین دانشور ورواية 'زقاق المدق' لنجيب محفوظ.
ويسعى هذا البحث إلى إيجاد إجابات للأسئلة التالية: 1- ما هي العناصر التي تعكس القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والتاريخية والوطنية في روايات سیمین دانشور ونجيب محفوظ؟ 2- ما هي أوجه التشابه والاختلاف المستخدمة في مختلف عناصر الثقافة الوطنية في أعمال هذين الكاتبين؟ 3- خلفية البحث أجريت العديد من الدراسات حول أعمال سیمین دانشور ونجيب محفوظ من جوانب مختلفة، ولكن حتى الآن لم يتم إجراء أي بحث يقارن عناصر الثقافة الوطنية في أعمال هذين الكاتبين بمنهج مقارن.
حميدة فتاة عدوانية وطموحة تعتقد أن شأنها أرفع من شأن أهل الزقاق؛ لذلك لا تقبل حسين الذي أصبح خطيبًا لها كزوج، وتفضل الزواج من خاطب آخر وهو رجل متزوج ولكنه ثري؛ ولكن بعد إصابة هذا الرجل بسكتة قلبية وإلغاء مسألة الزواج، بسبب التحاق حسين بالجيش وابتعاده عن المنطقة، وفي خضم انتخابات البرلمان وتشكيل مقر انتخابي لأحد المرشحين في زقاق مدق، يراقبها شخص أجنبي ويخدعها ويأخذها معه.
«تقول: يا لها من مصيبة يا حميدة، لماذا يجب أن تفتح عينيك في هذا الزقاق ويجب أن تكون والدتك امرأة لا تعرف الفرق بين الذهب والخلا» (نفس المصدر: 37) ترد حميدة على عباس حلوا الذي يقول: «ماذا حدث لبيتك وحياتك ووالدتك قالت: من شيء لا تسألني، ليس لدي ما أقوله.