Abstract:
المسألة الرئيسية للبحث الحالي هي كيفية قراءة السجاد الإيراني تصويريًا بناءً على الأسس الأساسية للثقافة الإيرانية الإسلامية. لذلك، في هذا البحث، باستخدام نهج الأيقونولوجيا لبانوفسكي، يتم السعي إلى فحص الأسس النظرية للسجاد الإيراني. في هذا الصدد، تم البحث عن إجابات للأسئلة التالية: كيف كانت الأسس النظرية للسجاد الإيراني تحدد هيكل السجاد الإيراني؟ تُظهر نتائج هذا البحث أن الأسس النظرية للسجاد الإيراني توضح مسار التغيير والتطور لأنواع التصميمات والزخارف. يتجلى الترابط بين الهيكل الجمالي للشكل والدلالات الدلالية للسجاد الإيراني في طريقة ترتيب الزخارف المجردة والطبيعية في مجموعة متنوعة من التصاميم. تؤدي الأسس الفكرية والمعتقدات الإيرانية في تمثيلها المرئي في السجاد الإيراني إلى الاعتقاد بالحديقة والجنة الأزليّة (الفردوس). يمكن اعتبار السجاد الإيراني تمثيلاً مرئيًا لعالم جنة، تم إنشاؤه على أساس العالم المثالي والرؤية الأزليّة المستمدة من التعاليم الصوفية والدينية، وتم تصوير عالم جنة مستوحى من مفهوم الحديقة وفي النهاية حديقة الفردوس الإيرانية الأزليّة. يؤكد السجاد الإيراني بتصاميمه مثل الإطار داخل الإطار، ومكان الصيد، واللچك والترنج، والخشتي، وما إلى ذلك، على فكرة واحدة مثل حديقة الفردوس الأزليّة. لذلك، فإن الأسس النظرية للسجاد الإيراني، التي تجلت في التصميمات والزخارف الرمزية، تستند إلى المعتقدات الدينية ومصدر هذه المعتقدات المستمدة من الطبيعة.
Machine summary:
دراسة وتحليل الأسس النظرية للسجاد الإيراني من خلال القراءة التصويرية للسجاد الصفوي (بناءً على منهجية علم الأيقونات لبانوفسكي) 1 مريم متفكر آزاد 2 تاريخ الاستلام: 22/05/1404 تاريخ القبول: 29/08/1404 ملخص الأسس النظرية للسجاد الإيراني هي قراءة تصويرية للهيكل الجمالي الشكلي والمضموني الذي يؤدي ترتيب العناصر إلى تكوين أنواع مختلفة من التصاميم.
الأسس النظرية للسجاد الإيراني والفنون الإيرانية الإسلامية لذلك، بناءً على النهج الدراسي التصويري لبانفسكي، من ناحية، يتم النظر في فحص الشكل الملموس والقيمة الرمزية للصور، ومن ناحية أخرى، فإن معالجة أدبيات الموضوع والمحتوى والخلفيات الثقافية والدينية مهمة.
يعتبر هذا السجاد قراءة تصويرية للأسس النظرية للسجاد الإيراني، وقد تم رسمه في شكل تصميم حديقة وعناصر وأنماط رمزية؛ لذلك، فإن خلق توازن بصري بين النوعين من التصاميم الطبيعية والمجردة في السجاد الإيراني يؤدي إلى تكوين هيكل شبيه بالحديقة ذي جانب رمزي؛ لأنه يشير إلى المفهوم المتعالي ووصف مثالي لحديقة الفردوس؛ وهو نفس المفهوم الذي تكرر مرارًا وتكرارًا في السجاد الإيراني في العصور اللاحقة وشكل الأسس النظرية للسجاد الإيراني؛ لذلك، بناءً على القراءة التصويرية للهيكل الشكلي لسجاد بازيريك، يمكن تقسيم الأبعاد الجمالية للسجاد الإيراني إلى نوعين بناءً على تنوع الأنماط التصويرية: النوع الأول يتضمن التصوير باستخدام تطبيق الأنماط المجردة، والنوع الثاني التصوير باستخدام تطبيق الأنماط الطبيعية.
نظرًا لأن الوصف ما قبل الأيقونوغرافي يقتصر على عالم الهياكل الشكلية والأنماط؛ في هذه المرحلة، يتم فحص الشكل الملموس للسجاد من خلال تمثيل أنواع مختلفة من التصاميم والأنماط؛ لذلك، في الجدول رقم 2، يتم تمثيل عدد من الأنواع المختلفة من التصاميم بناءً على عينات السجاد المتحفية من العصر الصفوي مثل لچك ترنج، وترنجدار، وأفشان، وشکارگاه، ومحرابي، وقاب قابی وغيرها.