Abstract:
الحق في الأمن وراحة المواطنين هو أحد الحقوق الأساسية للإنسان وضمانه هو الوظيفة الرئيسية للحكومات. يمكن تحقيق توفير وضمان هذا الحق من خلال الشرعية والسلطة القانونية وكسب رضا ومشاركة المواطنين في خلق والحفاظ على النظام والأمن في هيكل ديمقراطي. أحد الأدوات المتاحة للحكومة لضمان النظام والأمن هو ضباط إنفاذ القانون. من ناحية أخرى، فإن ضمان الحرية والحفاظ على كرامة المواطنين هو حق أساسي آخر قد يتم تجاهله من قبل الضباط تحت ذريعة الحفاظ على الأمن أو مواجهة قيود غير مبررة. في هذه الدراسة، باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية، للإجابة على السؤال: ما هي القيود المفروضة على استخدام القوة من قبل ضباط إنفاذ القانون؟ مع الإشارة إلى القواعد العامة التي تأخذها معظم البلدان ووثائق حقوق الإنسان في الاعتبار، تم فحص نطاق استخدام القوة في مواقف مختلفة وإمكانية استخدام القوة في تلك الحالات. تشير نتائج البحث إلى أنه في القوانين والإجراءات المستخدمة من قبل ضباط إنفاذ القانون في إيران، لا يتم إيلاء الاهتمام للمعايير الموجودة، خاصة في الحفاظ على حياة الأبرياء أو المتهمين، وأن إصلاح قانون استخدام الأسلحة يتطلب من هذا المنظور إصلاحًا ومراجعة.
Machine summary:
تشير نتائج البحث إلى أنه في القوانين والممارسات المطبقة من قبل ضباط إنفاذ القانون في إيران، لا يتم إيلاء الاهتمام للمعايير الموجودة في بعض الحالات، خاصة في الحفاظ على حياة الأبرياء أو المتهمين، وأن إصلاح قانون استخدام الأسلحة ضروري من هذا المنظور.
وبناءً على ذلك، فإن السؤال الرئيسي في هذا البحث هو: في أي الحالات وإلى أي مدى يجوز للضباط استخدام القوة وما هي القيود المفروضة عليها؟ ما هو الحد القياسي لاستخدام القوة من قبل الضباط في المواقف المختلفة التي تواجههم، بحيث يتم الحفاظ على النظام والأمن مع ضمان حقوق وسلامة المتهمين والمجرمين والمواطنين الأبرياء؟ نظرًا للسؤال المطروح، فقد تم فحص قيود استخدام القوة في قسمين: قيود نسبية وقيود مطلقة.
تنص المادة 9 من 'المبادئ الأساسية لاستخدام القوة والأسلحة النارية من قبل موظفي إنفاذ القانون' على أن استخدام السلاح أثناء القبض على المتهمين والمجرمين مسموح به فقط عندما يكون ذلك للدفاع عن النفس ضد تهديد وشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة تشكل تهديدًا خطيرًا لحياة الأفراد.
وفي القانون الإيراني أيضًا، على سبيل المثال، في البند 5 من المادة 3 من قانون استخدام السلاح، يتم السماح للضابط باستخدام السلاح والقوة لمنع هروب المتهم بشكل عام ودون تحديد الجريمة التي ارتكبها؛ كما أن البند 10 يعتبر الخروج غير القانوني من الحدود، وهو جريمة تعزيرية، مبررًا لاستخدام القوة من قبل الضابط، ومن الضروري تعديله بما يتفق مع المعايير العالمية وتقييد استخدام السلاح بالحالات التي تكون فيها حياة الضابط أو حياة المواطنين الآخرين في خطر.