Abstract:
كيفية تعامل المثقفين وأصحاب الآراء في إيران مع الحداثة الغربية هي الحدث الأكثر تأثيرًا في التاريخ المعاصر لإيران. في هذا البحث، يتم أولاً تحليل دخول الحداثة الغربية إلى إيران في إطار ثلاثة نماذج للتحديث: التحديث المدفعي، والتحديث التشريعي، والتحديث المؤسسي. ثم يتم شرح آراء الفلاسفة سيد أحمد فرديد على أساس الثنائية الإيرانية-المدينة، ونظرية الأسماء لابن عربي، ونقد حداثة هايدغر، وكذلك رضا داوري على أساس الفضيلة الفارابية ونقد حداثة هايدغر، في مواجهة التحديث. أدى هذا التعامل إلى تشكيل نهجين 'رهاب الغرب' و 'نقد الغرب' في إيران وعواقب اجتماعية وسياسية مهمة. طريقة جمع المعلومات هي المكتبة. كانت بيانات البحث هي أعمال ومؤلفات ونظريات هذين المفكرين في مواجهة التحديث، بالإضافة إلى التحليلات التي أجريت حول آرائهم الفلسفية. وبالتالي، تم إجراء وصف وتفسير ومقارنة لهذين النهجين. يعتبر النهج المناهض للغرب الغرب خطرًا على الوجود والهوية الإيرانية الأصلية ويؤكد على الصراع غير المصالح مع الغرب، لكن النهج النقدي للغرب يؤكد على المواجهة النقدية ويعتبر التحديث خطوة نحو التنمية في إيران.
Machine summary:
دراسة تطبيقية لـ 'مواجهة الحداثة الغربية' في آراء الفيلسوفين سيد أحمد فرديد ورضا داوري علي إيماني * بوريا آذرنگ ** ملخص كيفية تعامل المثقفين وأصحاب الآراء في إيران مع الحداثة الغربية هي الحدث الأكثر تأثيرًا في التاريخ المعاصر لإيران.
ثم يتم شرح الآراء الفلسفية لسيد أحمد فرديد على أساس الثنائية الإيرانية الحضرية، ونظرية الأسماء لابن عربي، وانتقاد حداثة هايدغر، وكذلك رضا داوري على أساس الفضيلة الفارابية وانتقاد حداثة هايدغر، في مواجهة التجديد.
مقدمة وبيان المسألة دراسة مقارنة لمواجهة الحداثة الغربية في الآراء الفلسفية لسيد أحمد فرديد ورضا داوري هي موضوع البحث الحالي.
في هذا يبدأ هذا البحث بتوضيح ظهورات الحداثة الغربية باعتبارها نقطة انطلاق التحولات الفكرية للمثقفين الإيرانيين (١٣٤٠-١٤٠٠)، ثم يتم شرح وتحليل آراء الفيلسوفين سيد أحمد فرديد ورضا داوري المتأثرين بظهورات الحداثة الغربية في إيران.
وهكذا، فإن فكر داوري يمر بتحول من نقد الغرب إلى مفهوم التنمية، وهذا هو الفرق الكبير بينه وبين فرديد الذي يؤكد على الصراع ونفي الغرب بشكل كامل وثابت.
٤ تطبيق الآراء الفلسفية لفرديد وداوري في مواجهة الحداثة الغربية يتم إجراء تحليل بيئة البحث بناءً على توضيح استجابة المتغير التابع (تطورات الآراء الفلسفية لمفكرين إيرانيين معاصرين، سيد أحمد فرديد ورضا داوري) لمتغير البحث المستقل (ظهورات الحداثة الغربية).
تطبيق الآراء الفلسفية لفرديد وداوري المفكر وجوه الآراء الفلسفية، سيد أحمد فرديد، رضا داوري علم الوجود، في البداية كان الشرق وظهور الثنائية الشرق/الغرب، الإسلام كدين في باطنه وحقيقته دين عالمي ولا يعرف الغرب والشرق.
٥. الخلاصة ركز هذا البحث على تطبيق الآراء الفلسفية لسيد أحمد فرديد ورضا داوري والسياق الفكري والتاريخي وخلفيته ونوع مواجهة هذين المفكرين بالأمواج الثلاث للتجديد في إيران.