Abstract:
البلدية التي هي، وفقًا للوائح، مالكة للطرق والمباني والطرقات، تكون مسؤولة بسبب ملكيتها عن الأضرار المتأثرة بعيب أو إعاقة الطريق، وكذلك الأضرار المتأثرة بالأحداث التي وقعت في الطرق والشوارع. لقد كانت حوادث الطرق في السنوات الماضية من الأسباب الرئيسية لوفاة العديد من مواطنينا الأعزاء. هذه الحوادث نفسها ناتجة عن أسباب عديدة، بما في ذلك عدم سيطرة السائق أو نعاسه أو تعبه، وعدم مطابقتها للمعايير وعدم تركيب علامات تحذيرية. يجب تصميم وبناء الطرق خارج المدن، بما في ذلك الطرق السريعة والطرق الرئيسية والفرعية، وفقًا لمعايير خاصة لضمان سلامة النقل البري. في بلدنا، مع الأخذ في الاعتبار اتساعه الشاسع، يتم بناء آلاف الكيلومترات من الطرق سنويًا، وكثير منها لا يفي بالمعايير العالمية، وهذه الطرق لها مكان بارز أو باهت في حوادث الطرق. يهدف هذا البحث بطريقة وصفية تحليلية إلى الإجابة على السؤال التالي: كيف يمكن تفسير مسؤولية الحكومة والبلدية عن الأضرار الناجمة عن تلف الشوارع والطرق؟ تشير النتائج إلى أن الحكومة والبلدية يجب أن تكونا مسؤولتين عن الأضرار. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأساس الوحيد للمادة 11 من قانون المسؤولية المدنية، والأساس الوحيد للمسؤولية المدنية للحكومة والبلدية هو إثبات الإهمال، وأن عناصر تشكيل مسؤولية البلدية هي وجود فعل ضار ووجود ضرر وعلاقة سببية.
Machine summary:
ولكن فيما يتعلق بواجبات صيانة الشوارع والطرق، مع الأخذ في الاعتبار التأكيد الموجود في الفقه في هذا الصدد، ووفقًا للمادة 55 من قانون البلدية التي تنص على أن الإجراءات الضرورية للحفاظ على المدينة وملء وحشو الحفر الموجودة في الشوارع والطرق تقع على عاتق البلدية، وكذلك مع الأخذ في الاعتبار حكم المادة 331 من القانون الجنائي الإسلامي والمادة 14 من قانون التعامل مع مخالفات المرور، يجب أن تتحمل البلدية يجب أن نعتبر مسؤولية مطلقة عن الأضرار المنسوبة إلى عيوب الشوارع والطرق الحضرية.
ولكن يبدو أنه يجب أن نعتبر أن الأضرار التي تلحق بالأفراد بشكل مباشر وغير مباشر والتي لعبت البلدية دورًا فيها لا يمكن تركها دون تعويض، أو على الأقل يجب تحقيق توازن في هذا الصدد من حيث عبء المسؤولية مع الأخذ في الاعتبار الحقائق القائمة (ایل بیگی، 1404: 12).
تتحقق المسؤولية المدنية للبلدية عندما يتم إثبات إهمال هذه السلطة و للحصول على أمثلة للإهمال، يجب الرجوع إلى الواجبات المنصوص عليها في لوائح البلدية (زرگوش، 1392: 65).
ولكن، هل يمكن القول في مثل هذه الحالة أن هناك عقدًا بشأن السفر بين الراكب وصاحب السيارة؟ إذا كان اتفاقهما عقدًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، فيجب على صاحب السيارة دفع التعويض عن الضرر الذي لحق بالراكب، إلا إذا أثبت أن سببًا خارجيًا لا مفر منه أدى إلى وقوع الضرر، لأنه من المفترض أنه ضمن سلامة الراكب في عقد النقل.
لذلك، فإن أصل هذه المسؤولية هو مخالفة الواجبات القانونية التي يتعين على الجميع الالتزام بها؛ بحيث إذا لم يلتزم شخص بهذه الواجبات العامة التي كفلها القانون للجميع، وتسبب هذا الإخلال بضرر للآخرين، فعليه تعويض ذلك الضرر (کاتوزیان، 1403: 48).
يمكن أن يؤدي عدم وجود هذه اللافتات أو تركيبها بشكل غير صحيح إلى السرعة غير القانونية وفقدان السيطرة على السيارة وفي النهاية وقوع حوادث خطيرة (ملکوتی، 1398: 215).