Abstract:
الهدف: يهدف البحث الحالي إلى تحديد اتجاهات مستشاري الأسرة تجاه أسباب ودوافع نشوء علاقات موازية بين الأزواج في مدينة الأهواز.
الطريقة: تم إجراء هذا البحث باستخدام نهج نوعي وطريقة نظرية التأصيل من خلال أخذ عينات نظرية وهادفة لـ 20 مستشارًا من مراكز الأسرة الحكومية والخاصة من خلال مقابلات متعمقة. استمرت عملية أخذ العينات النظرية حتى مرحلة تشبع البيانات. تم تحليل البيانات التي تم جمعها باستخدام الترميز المفتوح والمحوري والانتقائي.
النتائج: النموذج الناشئ يتضمن ثلاثة أبعاد: الظروف والأفعال-التفاعلات والنتائج. يشمل بُعد 'الظروف' تدهور المواقف والمعتقدات العامة، والفضاء الافتراضي الذي يسهل العلاقات خارج الزواج، والرغبة في الإثارة وعدم الاهتمام بالصحة، وعدم رغبة الأزواج في التحدث مع بعضهم البعض، وعدم الحفاظ على حدود الحياة الشخصية، والانغماس في الأدوار الأسرية والاجتماعية، وفرض الاختيار والاحتجاج الخفي، وتجربة الحب الحديث والإحباط الزوجي، وعدم القدرة على المواجهة، وعدم الرضا عن الحياة الزوجية. يشمل بُعد 'الفعل-التفاعل' محاولة التخفيف بالاعتماد على الآخر المهم. يشمل بُعد 'النتائج' تلاشي ثقافة الخجل والحياء، والخداع الذاتي وخداع الآخرين بشكل ماكر، والصراع مع الذات والبحث عن حب قهري، والعزلة الاجتماعية وانتشار المشاكل الاجتماعية التي تشكلت حول فكرة جوهرية وهي 'الاحتجاج الخفي على الحياة بدون حب'.
الاستنتاج: نظرًا لأن العلاقات الموازية تعتبر بمثابة ناقوس خطر لصحة وأمن الأسرة والمجتمع، يمكن للمتخصصين الاستفادة من المفاهيم المستخلصة في هذا البحث لتحديد الدوافع وراء نشوء العلاقات الموازية واستكشاف الاستراتيجيات في الاستشارة الزوجية والاستشارة قبل الزواج.
Machine summary:
يشمل البعد 'الظروف' تدهور المواقف والمعتقدات العامة، والفضاء الافتراضي الذي يسهل العلاقات خارج الزواج، والرغبة في الإثارة وعدم الاهتمام بالجسد، وعدم رغبة الأزواج في التحدث مع بعضهم البعض، وعدم الحفاظ على حدود الحياة الشخصية، والانغماس في الأدوار الأسرية والاجتماعية، وفرض الاختيار والاحتجاج الخفي، وتجربة الحب الحديث والإحباط الزوجي، وعدم القدرة على التعامل مع المشاكل، وعدم الرضا عن الحياة الزوجية.
نظرًا لأن العلاقات المتوازية تشكل ناقوس خطر لصحة وأمن الأسرة والمجتمع، فقد حظيت بكمية كبيرة من البحوث في بلدان أخرى، ولكن في إيران، بسبب كون المسألة من المحرمات وصعوبة الوصول إلى الأفراد المتورطين في علاقات متوازية، أجريت أبحاث محدودة في هذا المجال، وغالبًا ما فحصت الأبحاث دور العوامل التنبؤية باستخدام طرق كمية، وقليلًا ما بحثت في دراسة متعمقة وكيفية شاملة للمسألة بين الأزواج.
يقول أحد المشاركين في هذا الصدد: 'أحد الاحتياجات الأساسية الموجودة بين الأزواج هو الحوار ومهارات الاتصال الفعالة، وعندما نفحص المراجع كعلاج زوجي للعلاقة وإعادة البناء والإصلاح والضعف النفسي، نرى أن هذين الزوجين لم يخصصا وقتًا لبعضهما البعض، وعندما لم يخصصا وقتًا لبعضهما البعض، لم يكن لديهما حوار فعال، ولم تكن علاقتهما علاقة صحية، ولم تكن لغة الجسد صحيحة، وهذا أدى إلى التحدث فقط عن القضايا الأساسية، وأن تكون المحادثات متكررة، وأن تكون فقط لحل المشاكل اليومية، ولكن في البعد العاطفي والعاطفي والمكان الذي توجد فيه حاجة إلى التعاطف، هناك حاجة إلى التفريغ، وهناك حاجة إلى أن يشعر المراجع بالمتعة من سماع كلماتي، فإننا نرى أن العلاقات خارج الزواج تتشكل بسبب الفراغات التي نشأت في ذهن الشخص'.