Abstract:
كل مدرسة أخلاقية لديها مجموعة من المبادئ. العزة هي أحد مبادئ المدرسة الأخلاقية الإسلامية. الجميع يرغبون في الاستمرار في حياتهم بكرامة، وهذه العزة هي أحد الأشياء المفقودة في المجتمعات البشرية اليوم. العزة في المعجم تعني القوة والصلابة والهيمنة والتغلب، والمقصود بالعزة الفردية هو الروح المعنوية للقيمة الذاتية التي تضعف أو تتعزز بسبب عوامل مثل البيئة والتقليد والتعليم وما إلى ذلك. العزة حصن منيع يحمي الإنسان من الإذلال والمهانة. يهدف المقال الحالي إلى استخلاص عوامل اكتساب العزة الفردية من منظور الروايات. تشير العديد من الروايات إلى عوامل اكتساب العزة الفردية ثم العزة الاجتماعية. في البحث عن استخلاص عوامل اكتساب العزة في الروايات، تم تحديد عوامل مثل: قبول واتباع أوامر الإسلام، وطاعة الله، وطاعة وأتباع أهل البيت، والقناعة، وصلة الرحم، والشجاعة، وما إلى ذلك كعوامل فعالة في اكتساب العزة. المقال الحالي وصفي تحليلي، وتم جمع بياناته من خلال دراسة المصادر المكتبية والمستندات المكتوبة والبرامج العلمية.
Machine summary:
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: أين توجد هذه العزة وهذا الحصن المنيع ضد الانحرافات الفردية والاجتماعية؟ تضع المدرسة الأخلاقية الإسلامية الحفاظ على كرامة الإنسان في الاعتبار في جميع مراحل الحياة البشرية، وقد ذكرت في المصادر الإسلامية عوامل لاكتساب العزة وتعزيزها.
يهدف البحث الحالي إلى استخلاص وتوضيح عوامل اكتساب العزة الفردية من منظور الروايات، وهدفه الأهم هو المعرفة والتعرف على العوامل والحلول لاكتساب العزة الفردية من أجل الابتعاد عن السقوط والذل النفسي.
وبناءً على هذا الكلام النفيس لأمير المؤمنين (ع)، فإن قبول الإسلام والعمل بتعاليمه هي الخطوة الأولى نحو اكتساب العزة الفردية.
” لذلك، فإن الإنسان الذي يتمتع بالصحة الجسدية والروحية يسعى دائمًا إلى العزة، ويجب أن يطلب هذه الرغبة من العزيز الذي يملك القدرة على منح العزة، وهذا الشخص هو الله تعالى وحده.
” بناءً على ذلك، فإن أحد عوامل العزة هو الطاعة المطلقة لأوامر وتعاليم الله تعالى.
لذلك، على كل من يسعى إلى العزة والمجد أن يسعى إلى طاعة واتباع أوامر الأئمة المعصومين (ع) أيضًا.
” لذلك، فإن الأوامر والتعليمات الصادرة عن الأئمة المعصومين (ع) بمثابة الأوامر الصادرة عن الله تعالى، وكما ذكرنا سابقًا، فإن أحد عوامل العزة هو اتباع أوامر الله تعالى.
ومع ذلك، فإن الابتعاد عن هذا الشر هو مصدر للعزة والفخر، تمامًا كما قال أمير المؤمنين (ع): «من برئ من الشر نال العز»١ “من تبرأ من الشر، نال العزة.
. 7 التميمي الأمدي، عبد الواحد بن محمد، غرر الحكم ودرر الكلم - قم، طبعة: الثانية، 1410هـ.
. 8 التميمي الأمدي، عبد الواحد بن محمد، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم - إيران؛ قم، طبعة: الأولى، 1366ش.