Abstract:
يهدف هذا البحث إلى تحديد خصائص الإدارة التربوية في ضوء سيرة النبي محمد (ص)، وآيات القرآن، وآراء الشهيد سليماني، وهو بحث نوعي. لتحقيق هذا الهدف، تم استخدام طريقة تحليل الوثائق. تم جمع المعلومات حول الإدارة التربوية، وسيرة النبي، ومبادئ وطرق الإدارة التربوية، وآيات القرآن، وآراء الشهيد سليماني من جميع المصادر الروائية والتاريخية والبحوث ذات الصلة. أظهرت النتائج أنه تم استخلاص ثلاثة أسس من سيرة النبي (ص). لكل أساس مبدأ واحد، ولكل مبدأ طريقتان. الأساس الأول هو التنسيق بين العقل والوحي؛ والمبدأ المرتبط به هو التفاعل بين التفكير الأخلاقي والتقوى الأخلاقية، وتشمل طرقها شرح القيم الأخلاقية ومواجهة الرغبات غير المشروعة. الأساس الثاني هو التنسيق بين الدين والأخلاق؛ ومبدأه هو الربط بين التربية الأخلاقية والدينية، وتشمل طرقها تطهير البيئة من الفساد وتعزيز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (خلق بيئة أخلاقية). الأساس الثالث هو التنسيق بين حسن الفعل وحسن الفاعل؛ والمبدأ المشرف عليه هو التفاعل بين الدافع والفعل، وتشمل طرقها تعزيز الإيمان والمعتقدات الدينية لدى الطلاب وتنمية الميل إلى الفضيلة والمقاومة ضد الرذائل.
Machine summary:
(باقري، 1379: 84) الأسس المبادئ الطرق التربية الأخلاقية في سيرة التوافق بين العقل والوحي التشابك تبيين القيم الأخلاقية و النبي (ص) وأهل البيت التفكير الأخلاقي والتقوى تشكيل البصيرة (ع) الأخلاقي الأخلاقية مكافحة الأهواء التوافق بين الدين والأخلاق التشابك تنقية البيئة التربية الأخلاقية والتربية من مظاهر الفساد الدينية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (خلق بيئة أخلاقية في المجتمع) التوافق بين الفعل الجيد والتشابك تحفيز الإيمان والاعتقادات الفاعل الجيد والعمل الدينية للمتربين تنمية الميل والشوق إلى الحصول على الفضائل والقدرة على مقاومة الرذائل الرسم البياني ٢- الأسس والمبادئ والطرق المستنتجة من سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع) ٣-اندماج التربية الأخلاقية والتربية الدينية اندماج التربية الأخلاقية والتربية الدينية يعني أولاً أن التربية الأخلاقية في سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع) هي جزء من التربية الدينية وليست شيئًا منفصلاً عنها.
نظرًا لأن الأخلاق في سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع) جزء من دين الإسلام وتربط العلاقة العميقة بينهما، والدين هو أساس الأخلاق والأخلاق هي ثمرة الدين، فمن الطبيعي أن تكون التربية الأخلاقية والتربية الدينية أيضًا علاقة وثيقة ومتشابكة مع بعضها البعض؛ لذلك، كان النبي (ص) وأهل بيته (ع) يؤدون سلوكهم الأخلاقي وأنشطتهم في التربية الأخلاقية جميعًا باعتبارها واجبًا دينيًا وليس منفصلة عن الدين.
بناءً على ذلك، فإن إزالة العوائق التي تحول دون التربية الأخلاقية من البيئة هي إحدى الطرق التربوية في سيرة النبي (ص) وأهل بيته (ع).
وفي هذه الحالة، يؤدي الإيمان بالله إلى أن يخضع الإنسان لأوامر ونواهي الله ويتطهر من جميع الرذائل الأخلاقية التي يكرهها.