Abstract:
في كتب المنطق الإسلامي المعاصر، تم اعتبار «نقض الموضوع» قاعدة يمكن من خلالها الحصول على قضية صادقة أخرى من قضية عامة صادقة، يكون موضوعها نقيض موضوع القضية الأولى، وقد تغيرت كميتها وكيفيتها. لذلك، بتطبيق هذه القاعدة على قضية موجبة عامة مثل «كل أ ب»، يمكن الحصول على قضية سالبة جزئية مثل «بعض غير أ ليس ب». ومع ذلك، في هذا البحث، سيتبين أنه ليس دائمًا كذلك، بل في بعض الأحيان تكون النتيجة أيضًا قضية موجبة عامة مثل «كل غير أ ب»، تمامًا مثل المقدمة؛ وذلك عندما يكون موضوع القضية الأصلية أخص مطلقًا من المحمول، ويكون المحمول مساويًا لأعم مفهوم عام. وهكذا سيتضح أن قاعدة نقض الموضوع ليست عالمية ويمكن تحديدها.
Machine summary:
لأنه (إذا قلنا) «إنسان واحد» و«إنسان» كلاهما واحد، وكذلك هو [واقع الموضوع عند القول] «إنسان موجود» و«إنسان»؛ وتكرار هذا القول «إنسان واحد» و«إنسان موجود» لا يشير إلى شيء آخر (من الواضح أن كليهما، سواء في الوجود أو في الفناء، لا ينفصلان عن بعضهما البعض)؛ وكذلك هو الحال بالنسبة لـ«واحد»، كما هو واضح أن إضافة ذلك في هذه العبارة (أي في: إنسان موجود) يشير إلى نفس الشيء، وأن «واحدًا» في هذا المكان ليس شيئًا آخر غير «موجود».
2 أما [صحة الادعاء الأول] فمن أنه إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن عين الأخص [= ب] يصدق على بعض الأشياء التي يصدق عليها نقيض الأعم [= نَـأ].
5 وأما [صحة الادعاء الثاني] فمن أنه إذا لم يكن الأمر كذلك، 6 فإن نقيض الأعم يصدق على جميع وكلما لم يصدق نَـب على شيء، صدق ب على ذلك الشيء، وإلا فلا مهرب من ارتفاع النقيضين.
1 (1) ليس هناك أ ب مقدمة 1 (2) «أ // ب» نتيجة 1 (3) إذا كان «أ // ب»، فإن إما «نهأ // نهب» أو «نهأ × نهب» نموذج d 1 (4) إما «نهأ // نهب» أو «نهأ × نهب» 2، 3، وضع المقدم 5 (5) «نهأ // نهب» فرض 5 (6) ليس هناك نهأ نهب نتيجة 5 5 (7) بعض النون أ ليست نون ب 6، تداخل 8 (8) «نهأ × نهب» فرض 8 (9) بعض النون أ ليست نون ب نتيجة 8 1 (10) بعض النون أ ليست نون ب 4، 5، 7، 8، 9، حذف الفصل إلا أن نقض الموضوع ونقض المحمول لا يمكن إثباتهما على أساس a,…,d.