Abstract:
سهل تستري، بحق، أحد أركان التصوف الإسلامي الذي كان له تأثير كبير على الفكر الصوفي في صف جنيد وشبلي وبايزيد بسطامي، ونادراً ما يوجد كتاب أو رسالة عرفانية باللغة الفارسية أو العربية لا تكون مديونة لسهل وآرائه. ومن بين المعاصرين أيضاً بعض المستشرقين والباحثين الذين أجروا أبحاثاً حول سهل وآرائه، والتي يمكن أن تفيد المهتمين بتقديمها ونقدها ومصادر الصوفية القديمة حول سهل. في هذا البحث، تم فحص مصادر البحث في حياة وآراء سهل، المطبوعة والمخطوطة، سواء كانت باللغة الفارسية أو العربية أو بعض المصادر اللاتينية، وتم تقديم آراء كل كاتب أو مدى تأثر كل كتاب بسهل؛ تشمل العناوين الرئيسية لهذه المقالة: 1- الرسائل الصوفية 2- التذاكر أو طبقات رجال التصوف 3- التاريخ والكتب الجغرافية 4- البحوث حول سهل 5- الوثائق الببليوغرافية 6- أصحاب سهل.
Machine summary:
نقد مصادر دراسة سهل (سهل بن عبد الله التستري) الدكتور سيد محمد طباطبائي بهبهاني (منصور) مساعد تدريسي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طهران (ص 43-62) ملخص: سهل التستري، بحق، أحد أركان التصوف الإسلامي الذي كان له تأثير كبير على الفكر الصوفي في صفوف جنيد والشابلي وبايزيد البسطامي، ونادراً ما توجد كتب أو رسائل عرفانية باللغة الفارسية أو العربية لا تكون مدينة بسهل وآرائه.
نظرًا لتأثير الطريقة السالمية بآراء وتعاليم سهل، والمكانة الخاصة لأبي طالب في الطريقة السالمية، وكذلك الحضور القوي لسهل في قوت القلوب، حيث ذُكر سهل وآراؤه حوالي مائتي مرة في هذا الكتاب، وقد جعل كتاب قوت القلوب مصدراً موثوقاً به؛ بالإضافة إلى أن كتاب قوت القلوب هو نتاج سنوات النضج والنصف الثاني من عمر المكي.
4- عطف الألف المألوف على اللام المعطوف؛ عمل لأبي الحسن علي بن محمد الديلمي (القرن الرابع) الذي كان على ما يبدو معاصرًا لأبي طالب المكي (توفي: 386 هـ ق)، وبحسب قول السيد مجتبى شهسواراي، فقد نُسب هذا الكتاب في بعض النسخ الموجودة في تركيا إلى شمس الدين محمد بن عبد الملك الديلمي، مؤلف تفسير فتوح الرحمن في إشارات القرآن (حامي الخليفة، 2/1240).
ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء (17/275) أنه «شيخ الصوفية بالحرم»، وقال بافرينغ دون الإشارة إلى مكان حفظ نسخته: «لا يوجد سوى جزء من الكتاب في متناول اليد، ويتضمن بعض الإشارات المفيدة إلى سهل وتلاميذه»، كما يتضح من مصارع العشاق (1/197)، فقد أدرك ابن جهضم أحمد بن محمد بن سالم (توفي: 356 هـ) وسمع منه الحديث وأخذ عنه الإجازة.