Abstract:
الهوية الجنسية المختلفة هي حالة يوجد فيها عدم توافق بين الجنس البيولوجي والجنس الذي يرغب فيه الفرد. يهدف البحث الحالي إلى دراسة تجربة عيش الأفراد ذوي الهوية الجنسية المختلفة في مدينة كرمانشاه. يعتمد الإطار النظري على آراء إروين غوفمان حول "وصمة العار" والهوية الجنسية. منهجية البحث هي الظواهرية وطريقة جمع البيانات هي المقابلة. كان عدد المشاركين في المقابلات 22 شخصًا من سكان مدينة كرمانشاه تم اختيارهم باستخدام طريقة أخذ العينات الهادفة. تم تحليل البيانات باستخدام طريقة كلايزي المكونة من سبع خطوات. أظهرت نتائج البحث أن أ) الأفراد الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية يشعرون بشعور مختلف عن أنفسهم منذ الطفولة. ب) الوعي العام بهؤلاء الأفراد قليل، مصحوبًا بالوصم والإيذاء الجسدي والنفسي؛ العائلات في مواجهة الأفراد الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية تنقسم إلى مجموعتين: حديثة وتقليدية. تتمتع العائلات الحديثة بدرجة معينة من الدعم، لكن العائلات التقليدية تتبنى نهجًا قمعيًا يعتمد على العنف. ج) عملية تغيير الجنس هي عملية جراحية ترميمية، ولا يتغير هويتهم كثيرًا قبل وبعد الجراحة. غالبًا ما يعاني هؤلاء الأفراد بعد الجراحة من مشاكل اجتماعية ومالية وجسدية ويتوقعون الدعم المالي والمعنوي من المؤسسات المسؤولة.
Machine summary:
تجربة عيش الأفراد ذوي الهوية الجنسية المختلفة في مدينة كرمانشاه سياوش قلي بور١، زهرا ولدي نيا 2 تاريخ الاستلام: ١٣٩٩/١٢/١٠ تاريخ القبول: ١٤٠٠/٠٥/٠٨ ملخص الهوية الجنسية المختلفة هي حالة يوجد فيها عدم توافق بين الجنس البيولوجي والجنس الذي يرغب فيه الفرد.
إن وضع الأفراد ذوي الهوية الجنسية المختلفة خارج هذه الثنائية يؤدي إلى تشكيل لقد أدت وجهات النظر السلبية مثل الوصم والعديد من الصور النمطية.
1- ما هو تصور الأفراد ذوي الهوية الجنسية المختلفة لأنفسهم؟ 2- كيف يتعامل المجتمع مع الأفراد ذوي الهوية الجنسية المختلفة في مدينة كرمانشاه؟ 3- ما هي المشاكل التي يواجهها الأفراد ذوو الهوية الجنسية المختلفة قبل وبعد تغيير جنسهم؟ خلفية البحث أجرى فرهمند وزملاؤه (1396) مقالاً بعنوان "الظاهراتية للتجربة المعيشية للهويات ثنائية الجنس من التفاعلات الأسرية إلى التفاعلات الاجتماعية" بناءً على نهج تفسيري-بنائي.
أجرى عابديني وزملاؤه (1395) دراسة بعنوان 'دراسة العلاقة بين الأبعاد الاجتماعية والثقافية والأسرية وإدراك الهوية الجنسية قبل وبعد الجراحة في الأفراد الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية' باستخدام طريقة المسح في مقاطعة أردبيل.
يقول أحد المشاركين: «عندما كنت طفلاً، كانت أمي تضع المكياج على وجهي في المناسبات المختلفة بطريقة لا يعرف بها البعض أنني صبي» (اضطراب الهوية الجنسية من ذكر إلى أنثى).
في بعض الأحيان، قد يكون رد فعل الأفراد الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية على هذا الوضع هو تشويه هويتهم.
يقول أحد المشاركين في المقابلة: «أرتدي ملابس أولاد في المنزل، لكن لا يمكنني فعل ذلك خارج المنزل لأن مدينة كرمانشاه مدينة صغيرة، وسوف أُكشف بسرعة وسيضيع شرفي» (اضطراب الهوية الجنسية من أنثى إلى ذكر).
قد يسبب هذا مشاكل مثل الوصم للأفراد الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية.