Abstract:
الكتاب المسترشد الذي نُشر في العقود الأخيرة وتم الاستشهاد به في الكتابات، له وضع غامض؛ وفي هذا المقال، يتم التعامل مع هذه الغموضات وتحقيق النتائج التالية: الوثائق الحديثية الشيعية المنسوبة إلى «محمد بن جرير الطبري»، غالبًا ما تكون متعلقة بالطبري العامي المؤرخ؛ ولم يكن هناك أي ذكر لـ «رستم الطبري» في الأحاديث حتى القرن السادس؛ وبالطبع، لا توجد أحاديث باسم «ابن رستم» في الكتاب الحالي. وقد تم الاستشهاد بالكتاب الحالي منذ منتصف القرن السابع؛ ويوجد الآن عشر نسخ خطية؛ وجميعها متأخرة وبعد القرن الحادي عشر ومنشأ واحد. بناءً على أسباب، مؤلف الكتاب الحالي ليس ابن رستم أو الطبري؛ وأساسًا هذا الكتاب ليس المسترشد. بمعنى أن عبارة سند الحديث الأول للكتاب قد أدت إلى سوء فهم البعض بأن الكتاب للطبري الشيعي؛ في حين أن المقصود بهذا الاسم هو الطبري العامي المؤرخ. بالإضافة إلى ذلك، شخص الطبري غير العامي مجهول في مصادر الرجال؛ ولا توجد ترجمة حوله.
Machine summary:
أي أن بعض الكتب لها تاريخ غامض ومثير للتأمل؛ على سبيل المثال، كتاب دلائل الإمامة المنسوب إلى "الطبري الصغير"، من القرن الخامس إلى السابع، أي في الوقت الذي تعامل معه السيد ابن طاووس، وهذا التعامل هو موضع إشكال الآن، ١ وقد استخدمه العلماء وذُكر، وبعد السيد لم يستخدم حتى أوائل القرن الثاني عشر [انظر: ١٣، ج٧، ص٥٧٤؛ ١٧، ج٥، ص٤٤].
لذلك، لم يعد من الواضح من هو الطبري الذي قصده النجاشي بعيدًا عن الطبري العامي؟ وما هي ترجمته، وما هي علاقته بالأحاديث الحالية الموجودة في المصادر من ابن رستم، وكذلك محمد بن جرير الطبري؟ ج) في فهرست الطوسي (ت 460هـ) ذكرت هاتان الحالتان اللتان ذكرهما النجاشي، ولكن مع اختلاف كبير في نسبة كتاب المسترشد إلى الطبري العامي: ١.
إذا كانت إشارات ابن أبي الحديد وكذلك كتاب كشف الغمة جزءًا من إضافات إلى نسخ تلك الكتب، فهذا يعني أن الكتاب الحالي الذي يقرأه المسترشد قد استخدم واستشهد به على الأقل منذ منتصف القرن السابع الهجري.
هنا يتضح أن كتاب دلائل الإمامة الموجود حاليًا ليس من تأليف ابن رستم الطبري، وبناءً على ذلك، يطرح السؤال التالي: هل المسترشد الذي ذكره ابن شهرآشوب هو الكتاب الحالي الذي يسمى المسترشد؟ من قبل ابن شهرآشوب، هو الكتاب الحالي الذي يسمى المسترشد؟ و) في فهرست منتجب الدين (ح 600 هـ) لم يرد شيء حول محمد بن جرير وكذلك رستم الطبري وكتاب المسترشد، ولكن ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان، ذكر شيئًا نقلاً عن كتاب تاريخ الري لمنتجب الدين [٣٥، ج٥، ص١٠٣].