Abstract:
الأمزجة الأربعة هي الحرارة والبرودة والرطوبة والجفاف، والتي يعتقد أصحابها أن جميع أجسام العالم، بما في ذلك جسم الإنسان، تتكون منها. والتغير في تركيبها يؤثر على حالة الجسم ووظائفه. والرؤيا هي إحدى هذه الوظائف التي يختلف ماهيتها بتغير مزاج الجسم. وقد واجه المتكلمون المسلمون مفاهيم مختلفة للأمزجة الأربعة. نجد أشد معارضة لمفهوم المزاج وتأثير الأمزجة الأربعة في الرؤيا في كلام الأشعري. وفي المقابل، هناك طيف متنوع من المتكلمين (بما في ذلك بعض المعتزلة، الشيخ المفيد من الشيعة، الماتريدي وابن حزم) قبلوا الأمزجة الأربعة، وبعضهم صرح بتأثير الأمزجة في الأحلام. في هذه المقالة، بعد عرض صورة عامة لكلام المعارضين والمؤيدين للأمزجة بين المتكلمين، يتم فحص الأسباب الرئيسية لمعارضة وموافقة أهل الكلام للأمزجة الأربعة، ثم يتم تقديم تقرير وتحليل للمناقشات المتعلقة بتأثير الأمزجة في الرؤيا بالارتباط مع هذه المناهج.
Machine summary:
الطِباع الأربعة وتأثيرها في الرؤيا من منظور المتكلمين فاطمة مينايي عضو هيئة التدريس في قسم الكلام والفرق في مؤسسة دائرة المعارف الإسلامية fminayi@gmail.
com (تاريخ الاستلام: 2018/01/20، تاريخ القبول: 2018/06/26) ملخص الطِباع الأربعة هي الحرارة والبرودة والرطوبة والجفاف، والتي يعتقد أصحاب هذا الرأي أن جميع الأجسام في الكون، بما في ذلك جسم الإنسان، تتكون منها، وأن التغيير في تركيبها يؤثر على حالة الجسم ووظائفه.
بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد الموضوعات والمسائل المتعلقة بالرؤيا في مجال الكلام هو مسألة تأثير حالة الجسم في الأحلام، والتي تم التعبير عنها بمفهوم الطِباع الأربعة وفقًا للطب القديم.
بالإضافة إلى ذلك، منذ البداية، كانت هناك مجموعة تسمى أصحاب الطِباع، وقد كتب المتكلمون كتبًا لرفضهم (انظر: ابن النديم، ج 1، الجزء 2، ص 591، 597، 627، 633).
١. على سبيل المثال، انظر: الأشعري (ص ٣٣٣، ٣٣٥، ٣٤٥، ٣٤٨) الذي يشير إلى إنكار الأعراض لدى أصحاب الطبائع.
القاضي عبد الجبار أيضًا كان يعتقد أن الطبائع الأربعة التي يخلق الاعتدال فيها الصحة لا يمكن أن تكون سببًا للصحة، لأن الأسباب المتضادة المتعددة لا تؤدي إلى حكم واحد وهو الصحة (مانكديّم، ص ١٥٤).
من ناحية أخرى، فإن مسألة ابن قتيبة الدينوري مثيرة للاهتمام، فبالرغم من تحيزه ضد المعتزلة والفلاسفة، فقد نسب تاريخ الطبائع الأربعة للإنسان إلى التوراة وتحدث عن خلقها عند خلق آدم، فالجفاف بسبب التراب والرطوبة بسبب الماء والدفء بسبب النفس والبرودة بسبب الروح.
شرح نهج البلاغة، تصحيح محمد أبو الفضل إبراهيم.
تصحيح عبد السلام محمد هارون، قم: مكتب الإعلام الإسلامي.
تصحيح محمد محيي الدين عبد الحميد.
تصحيح عبد السلام محمد علي شاهين .