Abstract:
في عصر الفوضى السياسية بعد سقوط سلالة الصفوية، وبسبب مناهضة الأفغان ونادر شاه أفشار للدور الفعّال للعلماء، قُتِل كثير منهم أو نُفوا إلى أراضٍ أخرى، ولكنهم رغم ذلك حافظوا على روابطهم التعليمية والاجتماعية. بناءً على ذلك، تسعى هذه الدراسة للإجابة على السؤال التالي: ما هو دور ومكانة العلماء في فترة الفوضى الأفغانية وحكم الأفشاريين؟ يبدو أن الاضطرابات في المجتمع الإيراني كانت لها تأثير مزدوج على فئة العلماء: فمن جهة أضعفت مكانتهم التعليمية وقوتهم المالية، ومن جهة أخرى وبسبب مشاركة العلماء في المفاوضات السياسية والدينية، أدّت إلى دور فعّال لهم. في هذه الدراسة، باستخدام المنهج البحثي التاريخي والبيانات المكتبية من المصادر التاريخية الأساسية، وبعد وصف وتصنيف الجوانب المختلفة للحالة الاجتماعية للعلماء، تُدرس هذه السمات والتأثيرات المختلفة لها.
Machine summary:
654143 دور العلماء ومكانتهم في فترة الفترات الأفغانية وفي عهد الأفشارية (١١٣٥هـ -١١٦٣هـ) 1 مهدي دهقان (تاريخ استلام المقالة: ١٣٩٩/٠٣/١٣، تاريخ القبول النهائي: ١٣٩٩/٠٩/٠١) ملخص في عصر الاضطرابات السياسية بعد سقوط حكم الصفويين، بسبب معارضة الأفغان ونادرشاه الأفشاري للدور المؤثر للعلماء، قُتل العديد منهم أو نُفوا إلى بلدان أخرى، لكنهم حافظوا على روابطهم التعليمية والاجتماعية.
على سبيل المثال، وفقًا لكتابات رضا شعباني في "السياسة الدينية لنادرشاه الأفشاري"، كان طهماسب قلي خان يتمتع بعلاقات جيدة مع العلماء البارزين في فترة النيابة، وطلب من رجال الدين التبرك والدعاء من أجل انتصار الجيش، ولكن قسوة نادرشاه واستياء رجال الدين الذين تم الاستيلاء على دخلهم من الأوقاف، أدى في النهاية إلى إفشال النجاح السياسي لحاكم الأفشارية.
فعلى سبيل المثال، ترجم ملامحمد تقي (1158 هـ) كتاب مختصر شرح نهج البلاغة للعلامة الحلي (726 هـ) بأسلوب سلس بسبب الضرورة (حزين، تاريخ، 155، 118 و 178؛ استرآبادي، 108؛ جزايري، 126) وفقًا للمصادر التاريخية، كان سيد عبد الله شوشتري (1173 هـ) أكثر العلماء إنتاجًا في تأليف نصوص الشروح والتفسيرات على أعمال القدماء، وكان يكتب معظم هذه الأعمال بناءً على طلب الزملاء ومسؤولي ديوان شوشتر والمناطق الأخرى في البلاد.
على سبيل المثال، كانت ولاية مرقد الإمام الرضا (ع) من فترة حكم شاه سلطان حسين إلى فترة حكم خلفاء نادرشاه في يد عائلة ميرزا محمد داود، صهر شاه سليمان الأول الصفوي؛ حيث تولى هو وأبناؤه ميرزا عبد الله وميرزا محمد علي وميرزا محمد الملقب بشاه سليمان الثاني ولاية المرقد المطهر لفترة من الزمن.